منتدي ناوا
اسم المستخدم :كلمة المرور :
تذكرني






الملاحظات

انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2009, 01:27 PM   المشاركة رقم: 65
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مخلص جدا لعروس النيل
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو ريم

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1504
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 1,640
بمعدل : 0.48 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو ريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو ريم المنتدى : أرشيف الاعوام 2014-2015
افتراضي رد: أصل حقيبة الفن (نفحات)

الكـــــــــــــــــــــــــــــــاشف



حجبوهو من عيني


تحت الاعداد.............












توقيع :

مرر الماوس


التعديل الأخير تم بواسطة ابو ريم ; 06-03-2009 الساعة 11:07 AM
عرض البوم صور ابو ريم  
قديم 03-04-2009, 01:37 PM   المشاركة رقم: 66
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مخلص جدا لعروس النيل
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو ريم

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1504
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 1,640
بمعدل : 0.48 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو ريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو ريم المنتدى : أرشيف الاعوام 2014-2015
افتراضي رد: أصل حقيبة الفن (نفحات)

الفاضـــل احمــــــــد


تحت الأعداد................












توقيع :

مرر الماوس


التعديل الأخير تم بواسطة ابو ريم ; 06-03-2009 الساعة 11:05 AM
عرض البوم صور ابو ريم  
قديم 03-04-2009, 05:50 PM   المشاركة رقم: 67
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مخلص جدا لعروس النيل
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو ريم

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1504
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 1,640
بمعدل : 0.48 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو ريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو ريم المنتدى : أرشيف الاعوام 2014-2015
افتراضي رد: أصل حقيبة الفن (نفحات)

ابراهيم عبد الجليـــــــــــــــــل
"عصفور السودان"


ولد إبراهيم عبد الجليل عام 1917 حسب قوله بنفسه (1914 حسب قول صلاح الدين فرج مؤلف كتاب "العصفور الجريح") في مدينة أم درمان في حي الموردة .. والتحق بخلوه الفكر حسن حسنين وتركها علي عجالة بسبب ظروف وفاة والده ليعمل بمهنة صبي سمكري .. يصنع الأباريق والمصابيح. (1 )
دخوله الفن:يعود الفضل في اكتشاف إبراهيم عبد الجليل إلي نيكولا ديمتري البازار، فأثناء توجه ديمتري إلي فرع مكتبته بحي الموردة بأم درمان سمع صوت فتي صغير يتغني بأغنية "الشويدن روض الجنان" (1) فأعجبه الصوت فترجل من عربته و قال له: ما أسمك؟
فقال: إبراهيم عبد الجليل
هل سمعت صوت عبدالله الماحي من الاسطوانة؟
فرد الفتي بالإيجاب
فقال له هل تمانع أن يكون لك أسطوانة مثله؟
فطلب الفتي أن يتم طلب الإذن من والديه أولا.
فلما قابل أهله لم يمانعوا إلا أنهم طلبوا منه تعهد كتابيا أن يعيد إليهم ابنهم إبراهيم عبد الجليل سالما. حيث أطلقت عليه أم كلثوم لاحقا لقب "عصفور السودان". (26)
و لكن أورد معاوية (1) رواية أخري علي لسان إبراهيم نفسه إذ يقول لمحرر الصباح الجديد " كنت صغيرا ، عمري كان 13 سنة اتفقت مع واحد خواجة، أهلي ما كان عندهم خبر لأنهم ما كان بخلوني امشي. لما وصلنا حلفا كان في تلغراف وصل قدامي بأن يقبضوني و يرجعوني أم درمان. في واحد أدي خبر بموضوع التلغراف للخواجة، قام الخواجة وزعني، و كنت شافع صغير زي أي واحد من أولاد حلفا الصغار. و الزول الجاهو التلغراف أصله ما شافني قبل كده، فدخلت الوابور و رحت مصر و سجلت الاسطوانات" انتهي.
و يقول الاستاذ شوقى بدرى فى مدونته ان ديمتري هو الذي اكتشف ابراهيم عبدالجليل عندليب السودان عندما شاهده سائرافي المورده يبيع اللمبات (ام ملين) التي تعمل بالقيطان و يصنعها السمكريه من العلبالفارغه. ابراهيم كان يترنم في الشارع فأعجب ديمتري بصوته.
و سجل إبراهيم عدد من الاسطوانات في القاهرة بمرافقة ديمتري منها "رسائل الشوق" بمصاحبة فرقة موسيقية مصرية برزت فيها آلة القانون بشكل واضح كما سجل "الشويدن روض الجنان" واشترك المطرب محمد احمد سرور في الكورس. (22)
بعد إبراهيم عبد الجليل قام ديمتري برحلة أخري إلي مصر برفقة المطربة عائشة الفلاتية في العام 1940 ثم برحلة ثالثة مع المطربة مهلة العبادية ثم مع المطرب فضل المولي زنقار.

إبراهيم عبد الجليل و احمد الطيب
صوته:
إبراهيم عبد الجليل مطرب سوداني ذوصوت جميل جدا و رخيم و أول ما يطرق إذنك صوته حتي تحس بحنين جارف و أشواق دافقة و تفقد الإحساس بالواقع و الزمن و الأشياء، فصوته كمزمار الساحر الذي حين يعزف عليه يصبح الجميع بلا سيطرة و يقودهم إلي حيث يشاء.

و لقد غني إبراهيم عبد الجليل علي ثلاث مراحل فكان قمة في الروعة لا تجد نشازا فيصوته في مراحله الثلاث.


المطرب الوحيد الذي كان صوته قريبا و من نفس طبقات صوت إبراهيم عبد الجليل هو المطرب أحمد الطيب و لقد قام ديمتري بجمعهما مع بعض و حمل احمد الطيب الراية منه لاحقا و كان خير خلف و شدي بأنغامه (26):


الشويـــــــــدن روض الجنان


بهـــــــــــــواكم زادالجنـــــــــان


وضاع صبري أين يا وصلي


قليي بنار الغـــرام مصلـــــي



مع سيد عبد العزيز:


ردد إبراهيم عبد الجليل كثيرا من أغاني الشاعر سيد و خاصة تلك التي كان يغنيها كرومه و الأمين برهان و كان سيد معجبا بصوته إعجابا شديدا و يعده فلتة لن تتكرر، و من الأغنيات التي غناها إبراهيم لسيد عبد العزيز:



رسايل الشوق تحياتك ... يا النفس النفيسة حياتك


حياة روحي البقول و حياتك



و أيضا:


سيبي لي شئ في روحي ... يا الجاهلة أم سماح


و خذي الفؤاد و العافية ... و أديني الســـــماح



مع عبيد عبد الرحمن:


تغني العصفور بقصائد عبيد و ردد أغنياته بصوته الشجي فغني له:



ضاع صبري أين يا وصلـــي ... قلبي بي نار الغرام مصـــلي


و


منظر شئ بديع ما أحلي الغزل ... بدر الكون علي غصن البان نزل



و غيرها... و كان عبيد يعتبر صوت إبراهيم فتحا جديدا في دنيا الغناء السوداني.


يعتبر عصفور السودان إبراهيم عبد الجليل أول مطرب يقود سيارة خاصة اشتراها من عائد فنه حيث كان الوحيد الذي احترف الغناء أما باقي رواد الحقيبة فكانت لهم أعمال ووظائف ومهن يتعيشون منها.


و قد كان من أوائل من استضافهم برنامج حقيبة الفن و كان يقدمه صلاح محمد في ذلك الوقت إبراهيم عبد الجليل و الذي زاره البرنامج في منزله و وكان معتكفا بمنزله بعد انحسار مجده و عندما طلب منه مقدم البرنامج أن يكون ضيفا علي البرنامج بكي من شدة التأثر لأنه حسب أن الناس تناسوه ونسوه.


ذكر الفنان التاج مصطفي "كنت معجبا بأداء وصوت الفنان المبدع إبراهيم عبد الجليل وزاد إعجابي به أكثر عندما كنا في رحلة فنية بايطاليا وقد قمنا بزيارةإلي إذاعة روما وبالصدفة وجدنا صورة للفنان إبراهيم عبدا لجليل في حجم كبير مكتوب عليها صاحب اقوي حنجرة في الشرق وهذا تأكيد لعظمة هؤلاء المبدعين أصحاب العطاء الثر و الذين وضعوا بصمات واضحة للفن السوداني" (صحيفة الأنباء)


مع خليل فرح:


تغني إبراهيم بعدد من الأغاني لخليل فرح منها "في الضواحي" و يقول الأستاذ احمد القرشي (24) سجل أغنية في الضواحي علي الاسطوانات الفنان إبراهيم عبد الجليل سنة 1932 ولقدسجلها لشركة اوديون بمصر ويقول إبراهيم عبد الجليل في تسجيل صوتي وثائقي انه قابلخليل فرح في تلك السنة في محافظة حلوان بمصر واستلم منه نص القصيدة كذلك كانت هنالك مطربة سودانية تغني لخليل فرح اسمها (فضيل الله) سجلت الأغنية لشركة أجنبية كان لها فرع بالخرطوم اسمها شركة بارلفون وقد سجلت الاسطوانة سنة 1933 وكان متعهد الشركة الشاعر عمر البنا (2).


و تغني إبراهيم عبد الجليل بأغنية خليل فرح "ما هو عارف قدموا المفارق" و يقول ود القرشي (24) "سجلها إبراهيم عبد الجليل علي الاسطوانات كما سجلها أيضا للإذاعة ولقد وجدت مذكرات الفنان إبراهيم عبد الجليل عند الراحل بادي محمد الطيب ،قال فيها إبراهيم عبد الجليل انه سجل أغنية ما هو عارف قدمو المفارق للإذاعة منتصف الأربعينيات بعد أن عاد من مصر وكان قد قابل في هذه الرحلة للمرة الثانية الآنسة أم كلثوم ... قال إبراهيم عبد الجليل في تلك المذكرات صفحة 18 ..( وعدت للخرطوم وكانت في انتظاري عدة عقود واتفاقات لإحياء عدد من الحفلات والليالي الساهرة . وكانت أولي هذه الحفلات بنادي الخريجين في الخرطوم وبعد أن أمضيت بضعة أيام ذهبت إلي دار (محطة الإذاعة) فقابلني هناك الإذاعي اللامع عبد الرحمن اليأس ودخل معي وسجلت أغنيتي ما هوعارف قدمه المفارق ويا حبيبي فؤادي التي كانت محط اهتمام الأستاذ المبارك إبراهيم ).. أما الأستاذ معاوية حسن يس فلقد ذكر ان صلاح الدين فرج الله قال في كتابه العصفور الجريح والذي ينقل فيه ترجمة إبراهيم عبد الجليل إن تاريخ تسجيل هذه الأغاني كان سنة 1944 إلا أن الأستاذ معاوية حسن يس شكك في هذا التاريخ قائلا أن الإذاعة السودانية اقتنت أول جهاز لتسجيل الاسطوانات عام 1949 أو 1950 طبقا للوثائق الحكومية .... ولكن يعود إبراهيم عبد الجليل في مذكراته ليقول انه سجل أغنية (أين من تهوي يا فؤادي) للشاعر عبد القادر رضوان في بداية 1945 كما سجل أغنية ضاع صبري للإذاعة في سنة 1947 وقابل الفنان إبراهيم الكاشف عند بوابة الإذاعة وجلس معه.


و شدا إبراهيم عبد الجليل أبضا بأغنية خليل "تم دوره و أتدور" و سجلها على الاسطوانات في بداية الثلاثينات و إبراهيم عبد الجليل يقول "عبّ نوره شال" كما أوردها مبارك المغربي (2) بدلا من "عم نوره شال".


كذلك تغني إبراهيم عبد الجليل بأغنية خليل فرح المشهورة "يا ليل صباحك مالو" و سجلها علي الاسطوانات في بداية الثلاثينات بمصاحبة البيانو والكمان.



مع أم كلثوم




معظم ما ورد في هذا الشأن جاء علي قلم معاوية (1) إذ يقول "في احدي رحلاته إلي مصر شارك في إحياء حفلة في " تياترو الماجستيك " لصاحبه الممثل الكبير علي الكسار وقابل نجيب الريحاني وأمينة رزق . غير أن صلاح الدين فرج الله يقول أن زيارة إبراهيم عبد الجليل الأولي إلي مصر العام 1931 وهي التي شهدت أول لقاء بينه وبين السيدة أم كلثوم ، إذ شاهدته يغني مصادفة في استوديوهات شركة اوديون الألمانية إثناء تسجيله احدي أغنياته فأعجبت بصوته ألغلامي الجميل ولقبته " عصفور السودان " وهو اللقب الذي لازمه حتى وفاته.


أما البازار فيقول ، في هذاالشأن . انه تصادف وجود سيدة الغناء العربي في الاستديو أثناء تسجيل اسطوانات إبراهيم عبد الجليل فأعجبت بصوته " طلبت منه أن يلقنها ما يقول فرددت معه بلهجتها المصرية " الشويدن روض القنان " و كان إبراهيم مصر علي ان تقول روض " الجِنان" وليس " القِنان " وبعد اللقاء طلبت أم كلثوم أن يلقب إبراهيم عبد الجليل " عصفورالسودان"


"غير أن ذلك لم يكن اللقاءالوحيد بين عبد الجليل وكوكب الشرق ، إذ تعددت اللقاءات حتي " ظهرت إشاعة في السودان عن انه علي علاقة عاطفيه مع أم كلثوم و ألبستهما حلة الغرام وبولغ في تصويرها لدرجة أن الزواج بينهما أصبح وشيكا". انتهي


يقول عوض شمبات ام كلثوم جات زارته في اللوكانده وقالت ليه يا إبراهيم أنا عايزة أدخلك معهد الموسيقي العربية وتسكن معاي ، واصرف عليك لامن تتخرج ، قال ليها : اشوف . اول ما طلعت قال لينا : بالله شوف "الحلبية " المجنونة دي ! انا اقعد هنا واخلي سكر الموردة داك لمنو ؟"


جني إبراهيم ثروة طيبة من رحلاته الي شمال الوادي وكان يتقاضي مبلغا مقطوعا من المتعهد الذي يتكفل عادة نفقات سفره واقامته في القاهره ، وهو مبلغ كان محترما للغاية في تلك الايام في الغالب 100 جنية حسيما ذكر عوض شمبات وذكر إبراهيم لمجلة الصباح الجديد عام 1962 ... بل قال للمجلة نفسها " كت باخد في كل اسطوانه تباع 4 قروش وانا اول فنان سوداني امتلك عربه واردف متحسرا علي مجده الآفل " سبحان مغير الاحوال.


لتوضيح شعبية الفنان إبراهيم عبد الجليل في ذلك الوقت جاء في صحيفة الصحافة (العدد 5297) تحت عنوان ظرفاء أمدرمان "حمد أبو راية شيخ الظرفاء (سلامون بلامون) ذكره الاستاذ التجاني فضل الله سعيد، في كتابه "حي الموردة المنشأ والريادة" وقال حمد من اهالي حي ابوروف، رجل احب الفن والغناء منذ زمن الطمبور واشترك في الغناء مع الطنابرة، وفي حفل زواج بحي ابوروف تعرف علي الفنان إبراهيم عبد الجليل «عصفور السودان»، وقرر الرحيل من ابوروف الي حي الموردة ليكون بالقرب من عصفور السودان، ومنذ قدومه الي حي الموردة اتخذ من دكان جامع الموردة علي الضفة اليمني لمجري السيول والامطار موقعا لمحل غسيل ومكوة ومسكنا لهمنذ العقد الاول لعام 1900.

أغانيه:
الأغاني التي قام إبراهيم عبد الجليل بتسجيلها في اسطوانات (1).
- الشويدن روض الجنان
- طيف الحبيب
- يا ليل صباحك مالو ( خليل فرح)
- يا حبيبي فؤادي ( أبو صلاح)
- بدر فاق بدرك ( عبيد عبد الرحمن)
- زمني الخاين ( المساح)- القمرة الطالعة
- الجواهر عقد القصيد
- أم جمالا يسبي العقول
- غني القمري علي الغصون
- ليلة كانت من ذات ليلة
- فريع البان البرنع ياقوت (أبو صلاح)
-عزة الفراق بي طال ( إبراهيم العبادي)
- خمسون عاما حكموا اللئام ( نشيد)
- عاشت العربية (نشيد 1938)
- رسايل الشوق
- مولاك ذو الجلال
- منظر شئ بديع
- يا ظبي رامه (أبو صلاح)
- يلوحن لي حماماتن
-ضاع صبري ( عبيد عبد الرحمن)
-الباسم الفنان ( عبد الرحمن الريح)
- محبي قبل أصرّح ( عبد الرحمن الريح)
- ناح القمري- الطيور تغريدة (أبو صلاح)
-آلفني في البرهة القليلة ( عبيد عبد الرحمن)
- عروس الروض ( الياس أبو شبكة)
- أفكاري ديمة مقسمة


فى لقاء مع إبراهيم عبد الجليل في مجلة الصباح الجديد أجراها معه الصحفي سليمان عبد الجليل وورد ما يأتي :
متي ستتزوج؟
لن أتزوج .
ليه ؟
كفاية الشايفو من النسوان
يعني كنت بتحب؟
حرام عليك .. ما طعنتني في اللحم الحي .. ذكرتني حاجات مامعقولة . حب ما بيعرفو حد .
وأحب حتي الموت .
وطيب ليه ما أتزوجتها ؟
ما كان عندي قروش
وأين هي الآن ؟؟
قاعده حية ساكنه الخرطوم بحري .
ولسة بتحبها ؟؟
بحبها لي بكره . كنت بمشي بحري يوميا .. أسبوعيا .. وفي فترات متناقله .. أنت يا ولدي حرقت قلبي وذكرتني حاجات قديمة اندفنت . وكنت مصر علي أن أتزوجها .
أواخر حياته:
عزا الفنان إبراهيم عبدا لجليل في مذكراته التي نشرها له ديمتري البازار إن سبب دماره ونهايته كفنان هو المبارك إبراهيم الذي طرده من الإذاعة عندما حضر لها يوما مخمورا ومنعه من دخولها نهائيا والغناء فيها وحمل الإذاعة السودانية سبب حطامه و دماره ويقول إبراهيم عبد الجليل في مذكراته "وأعني بالإذاعة هنا ذلك الطاغية المتجبر المبارك إبراهيم ...وأنا أعزو لهذا المبارك إبراهيم الكثير مما أصاب حياتيمن دمار".
لا نعرف السبب الحقيقي الذي دمر إبراهيم نفسيا لكنه – مثل نماذج عدة في الوسط الفني والرياضي السوداني – دفن نفسه وهمومه في الخمر، لا يفيق الا ليغيب في عالمها فتره اطول.
يقول فرج الله ( وهو صلاح الدين فرج الله مؤلف كتاب العصفور الجريح ) :
اساس مشكلته الاسراف في الشرب " ص 66 ويشير الي انه شرب كثيرا ذات مساء " حتي ثمل الكاس معه (...) وفي صباح اليوم التالي ذهب لمحطة الاذاعة وكانت الخمر تلعب براسه وابدي بعض التصرفات بلا وعي واصطدم مع المسئولين في الاذاعة " ) ...
وتلك الحادثة كانت لها ذيولها اذا ذهب مره لإحياء حفلة متفق عليها " لكن المشرف ( الاذاعي ) فاجاه بالقول انت رجل مخمور وليس مسموحا لك بالغناء في الاذاعة . وكانت هذه بداية تحطم حياته ونجاحه. (1)
غير اني اري ان بداية تحطم نجاحه في بدا قبل ذلك ومع هذه الحادثة الاتيه في 1931 في حفلة "بار اللواء" كما ذكر عوض شمبات (1) :
" اتعاهدنا ما نشرب خمر .. إبراهيم عبدالجليل اختفي حوالي الساعة اربعة وجانا راجع طينة .. لبسناه وقلنا ليه تقعد ساكت. ام كلثوم وعبدالوهاب دخلو الحفلة. كلنا غنينا .. قامو سالو فين إبراهيم ؟؟ ام كلثوم سمعته قبل كده . حكينا ليهم الحاصل عليه . واصروا لازم يسمعوه . اضطرينا جبناه وقعدناه في كرسي نحن الكورس واقفين علي طولنا والسر اصلا بيعزف كمنجة واقف . السر بدا العزف .. الكورس شال ردد المطلع .. وهو دخل بدا الغناء ... والله لو قلت ليه ازيك ما يعرف يرد ... علي الطلاق غني غناء لو كان صاحي مايقدر يغنيه .. والله لما مشيت اعتذر لعبد الوهاب عن انه إبراهيم سكران قال لي : "المخلوق دا اذا ما سكر ما تخلوه يغني".
يحفظ التاريخ لإبراهيم عبد الجليل أنه أول من أدخل الكورس النسائي في الغناء السوداني، وذلك في الثلاثينات،وظهر ذلك رسمياً في تسجيل إسطوانه له في مصر، وصاحبه كورس نسائي مصري.



عصفور السودان إبراهيم عبد الجليل كانت نهايته مأساوية بعد أن فقد عقله بعد رحلة طويلة مع الإدمان.


نيكولا ديمترى البازار هو الذي شيد سياج قبر إبراهيم عبد الجليل علي مقابر الشيخ حمد النيل وفاء و تجسيدا لعلاقة صداقة و عمل دامت عشرات السنين منذ أن كان إبراهيم عبد الجليل في الثالثة عشر من عمره.












توقيع :

مرر الماوس


التعديل الأخير تم بواسطة ابو ريم ; 06-03-2009 الساعة 11:03 AM
عرض البوم صور ابو ريم  
قديم 03-04-2009, 06:05 PM   المشاركة رقم: 68
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مخلص جدا لعروس النيل
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو ريم

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1504
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 1,640
بمعدل : 0.48 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو ريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو ريم المنتدى : أرشيف الاعوام 2014-2015
افتراضي رد: أصل حقيبة الفن (نفحات)

محمد ديمترى البازار
صاحب الفضل على الاغنية السودانية قبل مرحلة الاذاعة"



لمن لا يعرفونه يعتبر ديمتري (محمد) أب الفن السوداني و صاحب فضل لا يقدر علي الفن السوداني حيث كان له قصب السبق في توثيق إعمال المطربين السودانيين بل كان له الفضل في حفظ كل هذا التراث القيم حين قدم المواهب بفضل اكتشافه و إقناعه لأسرهم. كما فتح داره كمنتدى للفن و الفنانين و المثقفين مما أرسي دعائم و ركائز النهضة الفنية الأولي.

نشأته:
هو ديمتري نيكولا كاتيفانيدس أو محمد نيكولا كاتيفانيدس الشهير ب "ديمتري البازار"، من أب إغريقي يوناني أمه نمساوية الأصل و هي شقيقة سلاطين باشا (مؤلف كتاب "السيف و النار في السودان") و لهذا يرجع سبب و جودها بالسودان. تزوج والد ديمتري من سودانية دنقلاوية من قبيلة الزبير حمد الملك حيث أنجب ديمتري منها في جزيرة قنتي مركز كورتي حيث كان أبوه يعمل بها في العام 1905 (1). أطلق والده عليه اسما يونانيا و هو "ديمتري" و لكن والدته أصرت علي تسميته ب "محمد" و قد اسلم ديمتري في الستينات و حسن إسلامه و سمي نفسه محمد ديمتري. أشقاؤه يني و غردون و شكري(1).

تزوج في العام 1935 من حسناء يونانية و لكن والدته السودانية لم تطقها فظلت تضايقها حتى أرجعها والده إلي بلدها في اليونان. و تزوج مرة ثانية من سودانية ولكن لم تنجب ففارقها. ثم تزوج مرة ثالثة من مطربة سودانية تسمي عائشة عبد الوهاب و شهرتها "عائشة كديس" و كان ديمتري يطمع أن يسجل لها اسطوانات و لكنها اشترطت عليه الزواج أولا. أقام معها بحي ديم أبو سعد بالخرطوم و أنجب منها نفيسة و ولد لم يكتب له البقاء. فارقها ديمتري عندما أكتشف عدم وفائها و تزوج من زوجته الأخيرة و لم ينجب منها(1).

تعليمه:
عندما زار هكس باشا (جاكسون باشا1) الوالد ديمتري في جزيرة قنتي في العام 1910 (1925 (26)) رأي ديمتري يقرأ القرآن في خلوة الشيخ السيد مما لم يرضيه فنصح أبوه بأخذه إلي كلية غردون التذكارية ليتعلم بها ففعل حيث لم يرد الوالد رفض طلب لهكس باشا(26).



تعرف ديمتري في كلية غردون علي مصطفي بطران من الخرطوم بحري و احمد عبد الرحيم العمري من أم درمان فكان يخرج معهما لقضاء عطلة نهاية الأسبوع (الخميس و الجمعة) إذ كان مقيما بالداخلية. و بحكم معرفتهما بأماكن اللعبات (الحفلات) و بيوت الأفراح ما جعله مهتما بالفن و الطرب و دفعه للتعرف علي المطربين (1). و في هذه الفترة تداخل مع الأسر و العائلات السودانية في أفراحهم و أتراحهم فعرفهم و عرفوه.

تعرف ديمتري بالفنانين (الصياع) و حين بدأ مع أقرآنه في الدعوة إلي وحدة وادي النيل تم صدور قرار بطرده و معه مصطفي بطران و العمري في العام 1918. و تفرق كل إلي حال سبيله فذهب ديمتري الذي لم يكن له اهل بالخرطوم إلي رئيس الجالية اليونانية بالخرطوم كونتميخالوس الذي أرسله إلي خاله انجلو كباتو الذي كان يعمل بالتجارة ليعمل مساعدا له (1) .

عمله:
عثر ديمتري بالصدفة علي مجلة اللطائف المصورة (المصور المصرية (26)) في بريد انجلو كباتو و لم يكن للعاملين اهتمام بها لعدم معرفتهم باللغة العربية فأعجب ديمتري بها فكتب إلي المجلة مصورا الواقع في الخرطوم و حاجة المكتبة السودانية إلي مزيد من الانفتاح نحو إصدارات مصر من المجلات و الصحف. و صلت مائة نسخة من مجلة اللطائف المصورة مع طلب بان يكون ديمتري و كيلها في السودان و طلبوا أيضا رسما له لينشروا تعريف عنه حتى تتعرف عليه الصحف و الدوريات الأخرى (1)
.
فتوالت الإصدارات المصرية من آخر ساعة و الأهرام و جميع الصحف الصادرة وقتها فكان و كيلا لها كلها. و استخدم عددا من الطليان في توزيعها و كان سعر المجلة 5 قروش و الصحيفة قرشان و نصف26. و كان ديمتري يملك حانوتا صغيرا أعطاه له انجلو كباتو في المحطة الوسطي الخرطوم (1) .

بعد عامان من هذا العمل كون ديمتري رأس مال لا بأس به أهله لان يطلب من كونتميخالوس أن يمنحه محلا لافتتاح مكتبة سودانية في العمارة التي يملكها في المحطة الوسطي بالخرطوم. كان في ذلك الوقت توجد مكتبتان فقط لخدمة الأجانب هما مكتبة غردون و فيكتوريا. تم لديمتري مراده و أعطاه كونتميخالوس دكانا بجوار أجزخانة لندن و سميت مكتبة البازار السودانية كأول مكتبة سودانية (26) . و لقد أنشأ ديمترى مكتبة البازار فى العام 1921 و كانت عبارة عن منارة يرتادها المتعلمون لشراء المجلات المصرية (6).

مساهمة: توثيق الفن السوداني:
أستأجر ديمتري منزلا بجوار مدرسة الخرطوم الابتدائية بميدان أبو جنزير و جاء بأسرته من دنقلا في الشمالية في العام 1920 لتسكن معه (1). بعد اشتهار ديمتري في المجلات و الصحف المصرية طلب منه منتجي الاسطوانات في مصر ليكون وكيلا لهم في السودان. حيث عرضت شركة بيضافون بالقاهرة في العام 1925علي ديمتري اسطوانات مصرية و سورية و اروبية مع أجهزة فونغراف الإبرة و بعض الآلات الموسيقية فوافق علي العرض(22).

اعتاد الفنانون من أمثال سرور و كرومه و برهان و عبد الله الماحي أن يلتقوا في دار ديمتري في يوم العطلة الأسبوعية ليستمعوا إلي الاسطوانات المصرية و السورية علي جهاز الفونغراف الجديد و العجيب. و طرح ديمتري لهم فكرة تسجيل أغانيهم في اسطوانات بمصر فأعجبوا بالفكرة و لكن تخوف سرور و كرومة من أن يظن الانجليز انهم يدعوان الي وحدة وادي النيل (1).

لم يتخيل أحدا من الفنانين أنه يمكن طبع صوت أحدهم ليخرج من هذا اللوح المستدير الأصم و هذا البوق و استغل المستعمر هذا الجهل فأطلق إشاعة تقول بأن من يذهب مع ديمتري البازار لتسجيل اسطوانة في مصر فسوف يفقد صوته إلي الأبد لان الشخص يوضع داخل بئر ليغني و يتم سحب الصوت منه للأبد و تعبأ به الأسطوانة و يعود الشخص اخرسا بعد ذلك مما أدي لتهيب الجميع (1).

الفنان عبد الله الماحي من البجراوية (كبوشية) هو الوحيد الذي تجرأ و قرر أن يخلد صوته علي اسطوانة حتي لو أدي ذلك الي عودته أخرسا. و سافر عبد الله الماحي مع ديمتري في العام 1928 الي القاهرة لتسجيل الاسطوانة (26) و ضمت فرقته ثلاثة شيالين و تم تعبئة عشر اسطوانات شملت اغنيات مشهورة (نظر ترجمة عبد الله الماحي لقائمة بالعشر أغاني) و ذكر ديمتري إن هذه الرحلة كلفته حوالي 100 جنيه سوداني (1).

و عند عودة الماحي سالما و رأي الجميع أنه لم يفقد صوته بعد تسجيل الأسطوانة سقطت الإشاعة و يعود الفضل فيها إلي مثابرة و همة ديمتري و شجاعة عبد الله الماحي. بعد نجاح تجربة ديمتري و الماحي اصبح ذلك فتحا كبيرا للتوثيق السوداني حيث تسابق الفنانون في تسجيل اسطواناتهم كما تسابقت الشركات في دخول تجارة التوثيق الجديدة بجانب ديمتري، فدخل محمد داؤود حسين، و حسن صالح خضر، و آل أبو الريش(26) و كذلك محمد عزت المفتي و غيرهم (22). كما تلقي ديمتري عروضا من محمد داود حسين و حسن صالح خضر و مكتبة أبو الريش و التاجر اليوناني بابا دام لمشاركته في تحمل تكاليف الإنتاج و أدي هذا التوسع إلي تعدد فروع المكتبة و فتح فرع لها في القضارف و كان يعينه علي إدارتها والده و إخوته الثلاثة.

بعد شهر من عودة عبد الله الماحي وصلت اسطواناته و كانت حدثا كما قلنا ثم وصلت تباعا اسطوانات زملائه الآخرين الذين سجلوا من بعده و كانت اكثر ثراء من الناحية الفنية حيث شارك وهبة بالعزف علي آلة أكورديون الازرارالذي كان العبادي معجبا به حين قال(22):
وهبه بموسيقته اتحكر *** كم أطرب أفكارنا و أسكر

و بعد هذا النجاح ذهب سرور و كرومة و الأمين برهان و خليل فرح و بقية العقد الفريد إلى مصر لتسجيل أغنياتهم.

لقد أثرت الاسطوانات الأولي التي سجلها المطربون تأثيرا كبيرا علي الثقافة القومية. فقد ساعدت شهرتها الواسعة بين الجماهير علي رفع مستوي معرفتهم الموسيقية و إلمامهم بالشعر الجيد الذي كتبه أئمة الفن الغنائي الأمر الذي جعل المطرب ذو أهمية كبري.

تسجيل الاسطوانات أعطي المطربين فرصة إمكانية تحقيق دخل نقدي بسيط عما كانوا يجدونه في بيوت الأفراح و المناسبات الاخري كما وفر لهم فرصة شهرة و انتشار اكبر22. و يؤكد ذلك معاوية حين مقابلته لديمتري في منزله "تمسك ديمتري بأنه صاحب الفضل في تطوير "ظروف" المغني السوداني. فهو أول من قدم أجرا للمطرب الذي كان يوصف في كل المجتمعات عهدئذ بأنه "صائع" و "صعلوك".

مساهمة: نشر الغناء السوداني قبل الإذاعة:
قبل إنشاء الإذاعة في العام 1940 (يقول جمعة جابر (6) أنشأت فى 1941) كان ديمتري يهدي الإذاعة المصرية نسخة عقب كل تسجيل جديد لاسطوانات الفنانين السودانيين لتبثها عبر الإذاعة المصرية و استمر في ذلك حتى قيام الإذاعة السودانية فقدم لها كل ما سجله من اسطوانات فأسهم ديمتري بذلك مساهمة لا تقدر في نشر و توثيق الفن السوداني (26). و يؤكد ذلك معاوية بقوله أن ديمتري ذكر له ذلك بل و أضاف "وأكد انه استمر يقدم إلي الإذاعة المصرية نسخا من إنتاج مكتبته حتى توقفه عن ممارسة ذلك النشاط الإنتاجي"(1).

ديمتري مكتشف المواهب:
أثناء توجه ديمتري إلى فرع مكتبته بحي الموردة بأم درمان سمع صوت فتي صغير يتغني بأغنية "الشويدن روض الجنان" (1) فأعجبه الصوت فترجل من عربته و قال له:ما أسمك؟
فقال: إبراهيم عبد الجليل
هل سمعت صوت عبد الله الماحي من الاسطوانة؟
فرد الفتي بالإيجاب
فقال له هل تمانع أن يكون لك أسطوانة مثله؟

فطلب الفتي أن يتم طلب الإذن من والديه أولا.فلما ذهب لم يمانعوا إلا أنهم طلبوا منه تعهد كتابيا أن يعيد إليهم ابنهم إبراهيم عبد الجليل سالما. حيث أطلقت عليه أم كلثوم لاحقا لقب "عصفور السودان"(26).
و سجل إبراهيم عدد من الاسطوانات في القاهرة بمرافقة ديمتري من اشهرها "الشويدن روض الجنان"(1).


قام ديمتري بجمع إبراهيم عبد الجليل و المطرب أحمد الطيب الذي كان صوته من نفس طبقات صوت إبراهيم و حمل احمد الطيب الراية منه لاحقا و كان خير خلف و شدي بأنغامه(26):
الشويدن روض الجنان
بهواكم زاد الجنـــــــــان
و
ضاع صبري أين يا وصلي
قلبي بنار الغرام مصلـــــي

يتبع.....












توقيع :

مرر الماوس


التعديل الأخير تم بواسطة ابو ريم ; 06-03-2009 الساعة 10:58 AM
عرض البوم صور ابو ريم  
قديم 03-04-2009, 06:17 PM   المشاركة رقم: 69
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مخلص جدا لعروس النيل
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو ريم

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1504
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 1,640
بمعدل : 0.48 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو ريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو ريم المنتدى : أرشيف الاعوام 2014-2015
افتراضي رد: أصل حقيبة الفن (نفحات)



احمد الطيب، ديمتري و إبراهيم عبد الجليل



بعد إبراهيم عبد الجليل قام ديمتري برحلة أخري إلي مصر برفقة المطربة عائشة الفلاتية في العام 1940 ثم برحلة ثالثة مع المطربة مهلة العبادية ثم مع المطرب فضل المولي زنقار.

عندما جاء ميشان إلي السودان بدعوة من ديمتري حرص علي زيارة رابحة التم تم و الاستماع لغنائها و عرض عليه أن تلحق به في مصر ليعبي بعض أغنياتها في أسطوانات و أغراها بمائتي جنيه. لكنها تمسكت بالرفض بدعوي أنها "لن ترخص نفسها لكل من يطلب كوب شاي بقرشين في المقهى ليستمع إلي أغنياتها"(1) و أنها "تفضل الغناء و الرقص إمام جمهور الحي في الحفلات و المناسبات في بيوت الأعراس"(22) . و ذكر ديمتري أن عائشة الفلاتية كانت تزور صديقتها رابحة وقت الزيارة فالتفتت رابحة مشيرة إلي الفلاتية و قالت لميشان؛ خذها معك، فكان ذلك سببا في سفر عائشة الفلاتية إلي مصر (1).

ما عرّف مدير الشركة بصوت رابحة هو انه لما ابدي إعجابه الشديد بصوت زنقار قال له زنقار "أن في أم درمان مغنية تملك صوتا أجمل و أحلي من صوتي" و كلن يقصد رابحة. و بعد موتها لم يتيسر لنا وجود تسجيل واحد لهذه المطربة الرائعة التي تعتبر من أعلام فن الغناء السوداني بشهادة معاصريها (22).

اتفق مدير الشركة بعد ذلك بالإضافة إلي الفلاتية مع أم الحسن الشايقية و فاطمة خميس و مهلة العبادية و ميري شريف و قام بتسجيل أغانيهم منها "يا حنوني" و "البلالي" و "البريق العاتم سماه".

من علامات ديمتري المميزة على الفن السوداني قيامه باقتحام مجال الغناء بواسطة جلبه للسر عبد الله و محمد جوغان و وهبه جعفر من حرس الحدود و أشركهم في مجال مصاحبة الغناء بالآلة الموسيقية. و يرجع هذا إلي أن العسكريين هم الذين توفر لهم حظا اكبر في تعلم العزف علي الأدوات الموسيقية و كان عملهم قبل ذلك محصورا في القيام بعزف المارشات العسكرية (26).

لم يقف البازار عند هذا الحد بل كتب قصائد تغنت بها عائشة الفلاتية و مهلة العبادية و قام بتوثيق و تسجيل أصوات نسائية و كان هذا فتحا جديدا و إضافة للمكتبة السودانية فسجل لمطربة التم تم فاطمة خميس 1928 و أم حسن الشايقية. كما كان يقوم بتصميم ملصقات بها صور الفنانين و التقويم السنوي و ظروف الخطابات إطلاق أسماء رنانة جاذبة عليهم مثل "عصفور السودان" للفنان إبراهيم عبد الجليل و "فنان السودان كله" للفنان عبد الله الماحي و "فناني الذوات" لعوض و إبراهيم شمبات، الخ، و كل ذلك في إطار نشره و تعريفه بهم (26). امثلة لذلك"


كانت من أهم انجازات مكتبة البازار قيامها بطبع أول ديوان للشعر الغنائي في تاريخ السودان و هو "ديوان السياحة النيلية في الأغاني السودانية للشاعر السوداني الشهير الشيخ أبو عثمان جقود" في العام 1927. و توجد نسخة نادرة منه في مكتبة معهد الدراسات الشرقية و الأفريقية في لندن(1).

كما كان ديمتري فعال و خلاق و آرتستك ... ففي اسطوانة "غصن الرياض في غصونه ماح" مع نهاية الصولو (العزف المنفرد) لعازف الأكورديون وهبة بتسمع صوت ديمتري يقول بشكل لطيف: عاش إبراهيم عبد الجليل عصفور السودان (24).

ديمتري هو أول من امتلك عربة في السودان في العام 1930 و كانت ماركة فورد، و لم يكن أحدا في السودان يملك عربة إلا الحاكم العام و السيد عبد الرحمن المهدي و السيد علي الميرغني حيث كانت عربة ديمتري رابع عربة.

تم إغلاق مكتبة البازار بواسطة المستعمر في العام 1955 بدعوي إنها تلعب دورا في النرويج لفكرة وحدة وادي النيل ضد الوجود البريطاني في السودان. عمل ديمتري بعد ذلك صرافا عند التاجر اليوناني بابا كوستا و لكن عندما وصل خطاب باسم "محمد ديمتري نيكولا" إلي متجر كوستا صرفه من العمل بدعوي انه لا يثق في "يوناني مسلم" (1).

رفع ديمتري شكواه إلي الرئيس إسماعيل الأزهري الذي تعاطف معه و كتب لوزير الإعلام لتعيينه موظفا بالسلك الكتابي و ظل يعمل موظفا بقسم البرامج في التلفزيون (26) حتى أحيل إلي التقاعد (1).

يقول معاوية؛ "بقي ديمتري في داره الآيلة للسقوط في حي بانت الأم درماني العريق حيث ألفيته يعيش كفافا بعد أن تقدم به العمر. و كان وفيا لمكتبته و مخلفاتها التي ملأت غرف البيت و ممراته. و ما انفك أصحاب الوجد القديم يفدون الي داره لشراء اسطوانات العشرينيات و الثلاثينيات و المجلات التي توقفت عن الصدور منذ عشرات السنين. و مع أن محمد ديمتري كان قد طعن في السن إلا أنه كان يندفع بعصاته حين تطلب منه اسطوانات و مجلات قديمة(1).

و يستطرد معاوية "باع ديمتري جميع نسخ اسطوانات حقيبة الفن للإذاعة السودانية و لم يكن بقي لديه حين زرته سوي عشر اسطوانات زاره احد مقدمي برنامج "حقيبة الفن" من إذاعة أم درمان فاشتراها. و لا يدري ديمتري أأخذها الرجل لنفسه أم لمكتبة الإذاعة"(1).












توقيع :

مرر الماوس


التعديل الأخير تم بواسطة ابو ريم ; 06-03-2009 الساعة 10:56 AM
عرض البوم صور ابو ريم  
قديم 03-04-2009, 06:31 PM   المشاركة رقم: 70
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مخلص جدا لعروس النيل
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو ريم

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1504
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 1,640
بمعدل : 0.48 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو ريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو ريم المنتدى : أرشيف الاعوام 2014-2015
افتراضي رد: أصل حقيبة الفن (نفحات)

حقيبة الفن .... و ام درمان.. و عبقرية المكان

كانت أم درمان بوتقة انصهار عجيب لكل المجموعات السكانية التي جاءت لنصرة الإمام المهدي وخليفته عبد الله التعايشي، جاءوها جماعات ووحدانا من كل حدب وصوب في أرض المليون ميل مربع، من الشمال والجنوب ومن الشرق والغرب، من الجزيرة والضواحي.. من المدن والبوادي، واختلطت فيها الثقافات والأنساب السودانية المتعددة، ونتج عن امتزاجها تغيير ثقافي كيفي شمل الغناء والموسيقى. وحينما هبت حتمية رياح التغيير جاء المخاض من كبوشية حين وفد الفتى وسيم الطلعة محمد ود الفكى (من أوائل المغنين)، الذي ولج دنيا الغناء من عالم المديح. وعلى يد عميد الفن سرور والشاعر العبادي اتخذت الأغنية السودانية حلتها الراهنة.

فقد توفرت لأم درمان كافة العوامل الجاذبة لانطلاقة الفن الجديد فهاجر إليها كل موهوب تواق لتقديم مساهمته في الغناء الحديث وكان أولهم محمد ود الفكي الذي انتقل من الخرطوم إلى أم درمان حي العرضة، وفي حي السيد المكي تجمع أساطين الغناء تحت سقف واحد: سرور والأمين برهان وكرومة، مجاورين لعمر البنا وليسوا ببعيدين عن إبراهيم العبادي ودار محمد عثمان بدري.. فلا عجب أن احتوت أم درمان دار الإذاعة والمسرح ودور الغناء الحديث والشعبي.

صارت أم درمان وطنا لمعظم مطربي أغنية الحقيبة وما بات يعرف بالأغنية الحديثة، بداية بعبد الله الماحى والأمين برهان وعبد الكريم كرومة والحاج محمد أحمد سرور وعطا كوكو ومحمود عبد الكريم (ثنائى الموردة) وميرغنى المأمون وأحمد حسن جمعة وعبيد الطيب والتاج مصطفى وعبد الدافع عثمان وصلاح محمد عيسى وإبراهيم عبد الجليل والتوم عبد الجليل وفضل المولى زنقار وعثمان الشفيع ومحمد أحمد عوض وإبراهيم عوض وهاشم ميرغني وأحمد الجابري، وبادي محمد الطيب.. كما لا تزال تضم صلاح مصطفى ومحمد الأمين وزيدان إبراهيم وأبوعركي البخيت وكمال ترباس وعوض الكريم عبدالله، وأحمد الفرجوني والعديد من المطربين والموسيقيين.. إما ولد وترعرع بأم درمان، أو هاجر إليها واستوطنها.

ومن الشعراء صالح عبد السيد أبو صلاح من مواليد الموردة، عمر البنا في ود نوباوي، سيد عبد العزيز وعبيد عبد الرحمن، أحمد عبدالمطلب حدباي محمد ود الرضي، إبراهيم العبادي، محمد بشير عتيق، محمد عبد الله الأمي، عبد الرحمن الريح، سيف الدين الدسوقى، محمد عثمان بدري، أحمد حسن العمرابي، أحمد محمد صالح المطبعجي، محمد علي أبوقطاطي، السر دوليب، عبد المنعم عبد الحي، صلاح أحمد محمد صالح، صلاح أحمد إبراهيم، أبو آمنة حامد، صديق مدثر، محجوب سراج، الجيلى محمد صالح، التجانى سعيد، محمدد عثمان كجراي، الطاهر إبراهيم، إبراهيم الرشيد، إسماعيل خورشيد، عمر الطيب الدوش، محجوب شريف، عبد القادر الكتيابي، خطاب حسن أحمد، التجاني حاج موسى، محمد طه القدال ومحمد الحسن سالم حميد وغيرهم من اساطين شعراء الأغنية الحديثة. (عاطف-السودانى العدد 1049)



الحقيبة ..هل هى اغنية امدرمان؟

لانستطيع ان ننكر ان ام درمان كانت الملهم الاول لشعراء الحقيبة الذين كانوا اذا رمت بهم المقادير بعيدا عن عن هذه المدينة تحن جوانحهم فيعبرون عن حبه امجنون لهذه المدينة:
الشاعر عمر البنا دون جوان الحقيبة كان احد هولاء المجاذيب و قال حينما رحل يوما عن امدرمان؛

متى ارجع لى ام در و اعوده *** و اشوف نعيم دنيتى و سعوده
الى ان يقول

ابواب لقاها ام خدود روحى موصودة *** نار العذاب فى الفؤاد محصودة
هناى و منية روحى و مقصوده *** اشوف رشيم يضوى بين فصوده
و عن حى القلعة بامدرمان شدا ابو صلاح برائعتة:

العيون النوركم بجهرا *** غير جمالكن مين السهرا
يا بدور القلعة و جوهرا
وود نوباوىحيث خلاوى الانصار و الشيخ قريب الله حين تغنى الشباب:

فى النسايم شاكى لى (نوباوى) تروح بى لطف تغشاكى
يا شريكة الروح
اما بيت المال فيكفيها و صفا فى جمال حسانها:

الفرع المال فى بيت المال
و العباسية خلدها عمر البنا بقصيدة عصماء لم ينس فيها محبوبته آسيا (انظر الحقيبة و الرمزية)؛

يا نسيم الروض زورنى فى الماسية *** و جيب لى الطيب من جناين (آسيا)
و انعش روحى من الم البين
و كان للموردة نصيب مع الشاعر عتيق؛

ما عندى مانع حتى لو *** ضيعنى ساكن الموردة
ومع ابو السيد و صديقه عبيد عبد الرحمن عذاباتهم فى حى المسالمة؛

(لى فى المسالمة غزال)... (آه من جور زمانى) ... (حاول يخفى نفسه) (18)

يقول المؤرخ الراحل حسن نجيلة:

"ان تاريخ فن الغناء فى السودان فى مبتداه لا يعترف الا بالشعراء المجددين الثلاثة ابراهيم العبادى بامدرمان و خليل فرح بمدينة الخرطوم و صالح عبد السيد بمدينة الخرطوم بحرى و ذلك قبل ان ينتقل الى مدينة امدرمان و على نفس القياس فقد كان الشاعر مصطفى بطران من مدينة الخلرطوم بحرى و كان الشاعر عبد المطلب حدباى من حلفاية الملوك و ان عاش فترة من عمره بمدينة الخرطوم مع صديقه خليل فرح كما عاش فترة من عمره بمدينة الابيض. لا نستطيع ان نصف اغنية الحقيبة بانها اغنية امدرمان الا اذا اتخذنا مدينة امدرمان رمزا لكل السودان، و معلوم ان شاعر الحقيبة محمد ود الرضى من قرية ام ضوا بان بشرق النيل و ان الشاعر احمد محمد الشيخ الجاغريو كان من قرية العيلفون بشرق النيل و ان الشاعر على المساح من مدينة ود مدنى و ان الشاعرين سيد عبد العزيز و محمد على عبد الله (الأمى) و ان كانا من مدينة امدرمان الا انهم قضيا جانبا ثريا من حياتهما بمدينة الابيض و حتى فنانى الحقيبة فاننا نستطيع ان نقول ان جذور بعضهم تمتد بعيدا عن مدينة امدرمان اذا ليس لنا الا ان نردد مع الشاعر عبد الله محمد زين color="sienna"]مزجت شمالا بجنوبا *** و سكبت شروقا فى غروبا
زرعت الطيبة فى دروبا *** و طابت عزة للاوطان












توقيع :

مرر الماوس


التعديل الأخير تم بواسطة ابو ريم ; 06-03-2009 الساعة 10:53 AM
عرض البوم صور ابو ريم  
قديم 03-04-2009, 06:54 PM   المشاركة رقم: 71
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مخلص جدا لعروس النيل
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو ريم

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1504
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 1,640
بمعدل : 0.48 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو ريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو ريم المنتدى : أرشيف الاعوام 2014-2015
افتراضي رد: أصل حقيبة الفن (نفحات)

حقيبة الفن .... و العقيدة


يقول الجقر و الترزى إن أغنية الحقيبة تنبع من وحي العقيدة وذلك لما تشتمل عليه الحقيبة من المعاني والاقتباسات، والجناس والطباق، وكل فنون البلاغة العربية المعروفة، وقد عمل شعراء الحقيبة على الاستفادة من كل هذا التراث الديني في القرآن الكريم والسنة النبوية الطاهرة. و الأثر الديني في شعر الحقيبة بداً منذ حسان بن ثابت الذي قال له النبي (ص): أرمهم يا حسان.. ولم يكن حسان يملك سهماً أو قوساً الا شعره وكلماته ليذود بها عن الإسلام.. وأهل السودان في كل مكان كانوا يدخلون باكراً الى الخلاوي قبل الدخول الى المدارس والكتاّب، وهذا جعل الأثر الديني في شعر الحقيبة واضحاً..

االمديح:

يقول الجقر: كان فن المدائح النبوية في جانب الاسلوب الشعرى و في التراث النغمى يمثل الثرى الذي استقت منه التجارب الاولى للاغنية السودانية. ظل الشيخ محمد ابو شريعة و هو أكثر الشعراء التزاما بما لايلزم -اى القافية ثلاثية الحروف- الاكثر تاثرا على شعراء الفن الغنائى. و لقد جاروه في هذا الاسلوب و التزموا بالتثليث بل و تربيع القوافى في بعض الاحيان و منها قول العبادى:
يا ملاكى ظروفى العصيبة
حايلة دونك مالى صيبة
قال لى هاك اقوالا مصيبة
كل نفسا توجد نصيبة
إن اثر المديح لم يكن مقصورا على الشعر المغنى و انما على الالحان أيضا، فمعظم ما عرف لاحقا باغنيات الحقيبة قد نظمت في الحان المديح (و في ذلك اقول: و في الاسلوب المتخذ حاليا في اخذ لحن الاغانى و و اضفاءه على المديح لهو عبارة عن رد الجميل). بعض هذه الالحان كان رائجا و بعضها كان اقل شهرة و من تلك الانشودة الصوفية الشهيرة:
جلا جلاله
لا لو شريك و لالو مثالوا
في هذا اللحن الصوفى نظم ابو صلاح (وصف الخنتيلة) و نظم العبادى ( الضاوى جبينة) و نظم سيد عبد العزيز (صفوة جمالك). (16)

و يقول الترزى: و بالمدائح تأثروا تأثيرا واضح حيث كان يختم بعضهم قصائدهم بنفس الطريقة التي كان يختم بها شعراء المدائح قصائدهم حيث الدعاء بالخير و اليمن و البركات و ألايشقى المحبوب في حياته بل يعيش عيشة جميلة ساهلة ذاهية رغدة.
في ذلك نجد سيد عبد العزيز يقول في قصيدة "انا ما معيون":
بعد ما ناح الطير في غصون يبقاله سمير و سرير و حصون

اما عتيق في شادن الأرام فيقول:
عد ما نظمت كلام في شــــــعرى من ألام
أو عازل أبدى ملام ما لاح بريق في ظلام
مليون تحيــــــــــــــــة ســـــــــــــــــــــلام (13)
و حتى الات الايقاعية لم تسلم من التأثر بالمدائح حيث كان استجلاب آلة الرق في الغناء السوداني بواسطة سرور من مصر فى الثلاثينات و عرفها عند اصحاب الطرق الصوفية في مصر وقتئذ. (15)

وقد أورد الأستاذ السر أحمد قدور في برنامجه الرمضاني (أغاني وأغاني 2007)، على تلفزيون النيل الأزرق أن عميد الفن السوداني الحاج محمد أحمد سرور قد ألبس أولى أغانيه في لحن لمدحة قادرية معروفة، و يؤكد ذلك معاوية (1) اذ يقول: و قد اشار الشاعر و المسرحى السر احمد قدور فى عموده الصحفى الشهير "اساتذة و تلاميذ" الذى نشرته صحيفة "الخرطوم"ة الى ان محمد احمد سرور مبتدع الغناء الحديث (الحقيبة) قد اجرى كلمات اول اغنية وضع بها اساس الاغنية "الحقيبة" على لحن انشودة صوفية تنتمى الى الطريقة القادرية، لذا يمكن القول إن فن الحقيبة قد استند على تراث فني غني وخبرة عميقة من غناء الحكامات والدوبيت الذي كانت مجالسه العامرة تضج بفطاحلة الشعراء، وغذاء روحي ثر يتمثل في الإنشاد وأدب المدائح في مدح المهدي وخليفته، ثم وصف محبة النبي محمد صلوات الله عليه وآله وسلامه في نفوس السودانيين.. وجاء المهدي محرراً يبشر بالثورة والسلام، وكانت الهجرة إليه في البقعة المباركة أم درمان.

القرآن الكريم
من امثلة التاثر بالقران الكريم يورد الجقر هذه الامثلة:
يقول ود الرضى (احرمونى و لا تحرمونى... سنة الاسلام السلام) و يقول عن أغنية عبيد عبد الرحمن أغنية (من حور الجنان):

سبحان من نشاك حسنة وفي غاية الجمال
يهواك الجنوب وإليك ينـــــقاد الشمــــــــال
وبها مدخل إيماني عميق بتنزيه الخالق إننا نلحظ الأثر الديني واضحاً من خلال قوله (المقدر لا بد يكون)، وكذا في قوله (ما عصيت مولاي ماني فاجر... نفسي يا أحباب ليها زاجر)، , و قصيدة أبو صلاح (يا سمير)، من الحان كرومة، وهي من أشهر الأغنيات التي ورد بها اقتباس مباشر من القرآن الكريم في قوله:

ليلي طـال عتّم نشر توب الحَـداد *** من نجومه توشّح الـدرر الجُـداد
طرفي سـاهر يتـلو آيـات الوداد *** الشّجر أقـلام جميع والنيـل مداد
لو كتب أشواقي ليك ما عدّدا
و اقتبس أبو صلاح من قوله تعالى في سورة الأعراف الآية (134): (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ)، في أغنيتة (كم نظرنا هلال)

"لو أدار لحظو على جبل دكــــالو.
. لو بسم أنزل دمع السحاب أبكالو"..
و يقول ابو صلاح أيضا (15):
فرع البانة البيرتع يقود *** نظم افكارى و لبسن عقـــود
فوقـــــــك عهــــــــــود *** براءة و طه و ياسين و هود

و يقول على المساح:
انت بدر السما في صفاك
قولى من عينى من خفاك
يا حبيبى متى وفـــــــاك
أنــــــت كعبة للبـــــــطوف *** انت جنــة و دانية قطـوف
و انت كل الحياة و اللطوف *** إلا قلبك قاسى ما عطوف
و الأمى يقول
خمرة هواك يا مى صافية و جلية
هي اللاعبة بالالباب لا "البابليـــة"
كم ليل انوح سهران و الناس خلية
عينى سهاد و دموع امست مليـــة
لو في النساء رسول كنتى النبيـــة
ود الرضى يقول
و افرح بى شبـــــابنا يعود *** يوم الوقفة في المــــعشر
كلانا في عقدنـــــــا الثالث *** فراحــــــى بحظنا الاوفر
برحمة ربنـــــــا الواســـعة *** ننـــــهل منـــــهل الكوثر
نلبس سنـــــدس الجنـــــــة *** جوار الزهرة و الحــــيدر
هناك لا نجوع و لا نعرى *** و شباب لا نموت و لا نكبر
على المساح يقول:
الشاغلين فؤادى و تايهين فايقين *** يكفى البى سارف دمـــــــع المــــايقــــين
سامرت الكواكب لما الفجر لاح *** منادى الفجر نادى و قال يا اهل الفــــلاح
صلوا الوقت حاضر قاموا اهل الصلاح *** و انا الليل قايموا لا خيال لى لاح
الأمى يقول:
هلمى روحى ليك يا مى هديــــــة
كان النبى المعصوم قبل الهديـــة
ليك منى الف سلام و الآف تحية
تصلك مع النسام بروح شجيــــة

و عندما عاد سرور من الحج كان في انتظاره كوكبة من الشعراء في المحطة يرددون:
ليالى العود نعيم و ســــــــرور
الحج مبروك مبرور يا سرور
ابو صلاح
اجسامنا ليه جسمين روحنا واحدة كيف انقسمت قسمين
شئ عجيب في غرامــــــــــك يا فريع ياسمـــــــــــــين
شايقانى بســــــــــــمة فاهك در عقيــــــــــدة متيـــــــن
عندى الــــــــــــثلث من عقلى و عندك الثلثــــــــــــين
صفـــــــــــــــحة هواك على قلبى تدونت تدويـــــــــن
دين محمــــــــــــــــد حق لا يقبـــــــــل التـــــــــــلوين
و أيضا:

اعطـــف على يا ريم *** يا نــــــــافر الغزلان
خصرك دقيق و عليه *** قلبك حجــــر ما لان
ساكن بشاطئ النـــيل *** و بداخل الأبــــــدان
في حارة فيـــــــــــها *** محاسن جنة الولدان
أبو صلاح
قال لي لازم جرحك مدة الأزمان *** لا روايحى تطبك لا ولا لقمــــــــــان
البداوى جروحك إن شفتو يا سقمان *** في عصير الند البنضحو الرمان
الاشارة إلى لقمان

ابو صلاح
يا سمير بي نظرتك أوفي الميـعاد *** العيـون الشافـتك ما أسعــــــــــدا
قول لو يا المكحول طبع من غير سماد *** للصديره شـال وخصرو مــاد
يا المحجّب في غُـرف ذات العمـاد *** لو سهم عينيك صدف راس الجماد
غير شـــــــــــــــك دكّ الحـــــــــــــــــــــــــجارة وهمّــــــــــــــــــــــــــــدا

الاشارة إلى إرم ذات العماد

عبيد عبد الرحمن
صبوة جمالك صافي الماء على البــــــلور
ينعم صباحك خير ويسعد مساك النـــــور
أنا في شقاي ولهان يا الفي النعيم مغمور
فرشي القتاد ياجميل ثم اتسادي جمـــــور
يرضيني ما يرضيك والناس أمورها تمور
ومحال اسيبو هواك اذا السماء تمـــــــور
الاشارة إلى السماء تمور

سيد عبد العزيز
الجِنان في الدنيــا والليالي تــــــــدور
أم دي ليلة وجمعت بين شموش وبدور
وحاله حال الواقف في الحساب مأسور
رب محمد شفنا الدنيا نور في نــــــور
أنتهى (15)

و يقول الترزى:
يقول سيد عبد العزيز في قصيدة "مسوا نوركم"
"هل اتاك حديت الكوكب النضاح"

ونجد الآية الكريمة تقول "هل اتاك حديث الغاشية"

و ود الرضى يقول في قصيدة "مزارى"
" يا امانى من كل واقب مالو طيفك لى ما هو راغب"

و نجد الآية الكريمة
"و من شر غاسق إذا وقب"

و ابو صلاح اورد في شعره 20 شين و 20 عين و 20 كاف حيث قال في الشين:
نشد الشاديات حشو البشم شاجيـــــــنا
شب شوقنا شوانا شكى الشغف ناجينا
شهد شف الشوادن شربه شوق راجينا
لاشك رشفة تشفى شعل شواظ وهجينا

و التأثر ياتى من الآية الكريمة 48 من سورة هود حيث ورد بها 16 ميم:
قال تعالى " قيل يا نوح اهبط بسلام منا و بركات عليك و على أمم ممن معك و أمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب اليم"
انتهى. (13)

وفى أغنية عزه وصالك يذكر بطران ألامه ومرضه وصعوبة علاجه حتى لو احضر له طبيب من مصر (ود القرشى)...
فكرى حار في رجوعه وحار معاه البصير

بيك أصبح جوفي جروحه فائقة الحصر
مابفيدنى طبيب لو كان يجئ من مصر

في فيافي غرامك... قلبي جارى السير
كيف أعيش دون قلبي عزه أين أسير
قلت أرسل طرفي..... لو يراك يسير
جاني دامع طرفي... وعاد لي حسير

هنا تأثر بالقران الكريم سورة الملك والآية التي تقول (ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير)












توقيع :

مرر الماوس


التعديل الأخير تم بواسطة ابو ريم ; 06-01-2009 الساعة 01:38 PM
عرض البوم صور ابو ريم  
قديم 03-04-2009, 07:11 PM   المشاركة رقم: 72
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مخلص جدا لعروس النيل
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو ريم

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1504
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 1,640
بمعدل : 0.48 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو ريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو ريم المنتدى : أرشيف الاعوام 2014-2015
افتراضي رد: أصل حقيبة الفن (نفحات)

الرمزيات فى شعر الحقيبة




يقول الترزى (13): كان شعراء الحقيبة يوردون التورية في شعرهم لاخفاء اسم البنت و عدم الافصاح به لأن المجتمع في ذلك الوقت يرى الافصاح باسم البنت فيه تشهير لها و لاسرتها و لذلك استخدموا التورية في اشعارهم:

من الامثلة:
يا خلاصة حسن الغانيات في أم در ملكنى هواك يا (نفيسة) الدر
أو اشواق (كتيرة) الدموع رهودا و للمناما العيون زهودا
نسيم الروض زورنى في الماسية جيب لى الطيب من جناين (آسيا)
نفيسة الدر: يعنى الشئ الغالى في الدر أو النفيس و هو في نفس الوقت يقصد به اسم البنت و هي نفيسة.
اشواق كتيرة: اى من زحمة الاشواق و كثرتها عليه أو على قلبه و "كتيرة" يعنى اسم بنت
و آسيا: قد تكون آسيا القارة أو آسيا زوجة فرعون و في النهاية أسيا هي اسم المحبوبة. انتهى (13)

و مزج شعراء الحقيبة بين ماهو عاطفى و ما هو وطنى بل وضعوا معان عميقة فى اشعارهم فى تلك الفترة التى شهدت العمل من اجل الحرية مثل قول ابو صلاح فى "جوهر صدر المحافل" "شرط الحاكم يبقى عادل" و هو هنا و إن كان يخاطب المحبوب و لكنه يذهب الى ما هو اعمق من ذلك.(16)
يقول المبدع د. احمد القرشى فى مقاله الرائع بسودانيز اونلاين "الحزن فى الحقيبة":
ود الرضى له قصائد كثيرة قالها في زوجاته مثل ست البيت بريدها براها أما زوجته بتول فلقد قال فيها

المرنوعة ...زى شمس الغمام في طلوعه أتنين
واتنين هو الرقم المقابل لحرف الباء في الحروف الأبجدية وهو اختصار اسم بتول زوجته .....أيضا ملهمة شعراء الحقيبة مليم فلقد قال فيها ودالرضى عدة قصائد مثل من الاسكلا وحلا وتلفان من الأجفان حيث ذكر الاسم

أتناعس ونام...من غير منام...عال يا أنام....ميمين يا لام ...الخاتى ملام ..للااقدام .
.أيضا أشار إلى اسم مليم في أغنيته الجميلة
مية وتمانية وستة وستة ....حبيبي حليلو القام يوم ستة
وهذه 108+6+6= 120وهذه مجموع حروف مليم ...حيث حرف الميم 40 واللام 30 والياء 10 والميم الاخيرة40 المجموع 120`
هذه حسابات للحروف الأبجدية ( أبجد ....هوز... حطي...كلمنت الخ..) يعرفها رجال الدين من الصوفية حيث لكل حرف رقم ابتداء من واحد وحتى عشرة ثم عشرين ثم ثلاثين الخ..بمعنى إن حرف الألف واحد الباء اثنين الجيم ثلاثة الدال أربعة حتى عشرة حرف الياء ثم الكاف عشرين واللام ثلاثين والميم أربعين الخ...ومليم انشد فيها شعراء كثر حيث قال فيها مصطفى بطران

عقلي انشغل بهواك والحكمة عيني.***لاجه ومجافية النوم يا اربعينى
وأربعين هو الرقم الذي يقابل حرف الميم أول حروف مليم

ناس الحقيبة دائما يستعملون الارقام للإشارة للملهمة وذلك لاسباب اجتماعية حتى لا ينفضح امرغرامهم واليك هذه الرميات والتى فيها يرمز الشاعر لاسم الحبيبه.....
اتنين وأربعين اسمك وراء وقــــــــــدام
والهضليم يا أم خد كساك بقى ليك اردام
رأس الدولة طايع يبقى ليك خــــــــــدام
وان خالف أوامرك حكمه بالإعـــــــــدام
وأيضاقال احدهم فى جميلة تسمى امنة (1=الف....اربعين= ميم...)
واحد وأربعين أنا جبت نماتــــه
بموية الدهب راسمين شليخاتــه
وين الزى علم ضايق عذاباتــها
مرتبة من جهنم...... بمخداتها
وقال أبو صلاح بعد أن زارته زوجته (زينب) بالمستشفى ويبدأ اسمها بحرف الزين ( يقابله الرقم 7)....
سبعة اتعطفت زارتني في الشفخانه
نار الحمه فجت وانكتم دخانـــــــــه
لمست جلدي قالت ما عليه سخانـــه
في رد الجواب تاهت علىّ الخانـــه
وأيضا قال أبو صلاح لفاتنة يبدأ اسمها بحرف السين (يقابله الرقم 60)...
سرى صافى النسيم رقص فروع الديــــــره
كم ميل ضمير ستيــــــــن وهزّ صديــــــره
مرّ على الرياض حضن الرخص في خديره
وفى النواره تقول شايله خمره يديــــــــره
نفحات النسيم....... احترت في تعبــــيره
سكران صاحي زى شاربلى قنطار بــــيره
بالحال العلى........ يابنيه انتى خبـــــيره
لو ارسلتى النسيم منك يكون تصبــــــيره
حتى الفنان الكبير بابكر ود السافل عليه الرحمة استعمل الارقام للإشارة لاسم محبوبته الذي يبدأ بحرف العين (يقابله الرقم 70) في أغنيته الشهيرة التي رقصت بها معظم عرائس السودان في الستينات والسبعينات..(.وهذه الملهمة كانت تلبس ثوب الحداد) .... من فريع البان البسوح نديان منه ياسلام...ويقول فيها....
ديسك الكره من سواد مو شيب ناجى من حره
من غرام سبعين خائــــف انضـره
زولى ....فوق الجارعمره ما اتوره
*******
با السمح والزين ....زولى فايت النــد
مقدمك ....راجيك من تمانين جـــــــــد
لون جسيمها حريرمن يوم فطم ما بهد
والعجب سبعين يوم تفك الحــــــــــــد
******
با السمح والزين...نظرا قط ما كان
الظرف تامه خاتيه قول ان كـــان
من جمال سبعين اللبيب بركــــان
انت يا الفردوس جـــــنة الســكان

هذه الاغنية حاولت كتابتها من بابكر ود السافل ومبارك حسن بركات وعبدالعزيز محمد داود وهنالك اختلاف فى بعض الكلمات بينهم لا يؤثر على القصيدة. انتهى

يضيف "الترزى"و ابتكر شعراء الحقيبة ضرب جديد و هو استخدام الحروف الابجدية (ابجد..هوز..حطى..كلمن..الخ) و هذا الضرب اخذوه من الفقرا الذين يكتبون الحجبات و البخرات و يفتحون به الكتاب وهو مستخدم حتى الآن لدى الفقرا حيث يرمز للحروف الابجدية بالارقام و هي:




الرقم 2 يرمز للحرف ب: اذن البنت قد تكون بتول أو بدرية أو بنت وهب
الرقم 3 يرمز للحرف ج : اذن البنت تكون جليلة، جارة، جميلة
الرقم 4 يرمز للحرف د : اذن البنت دار السلام، دليلة، درية
الرقم 5 يرمز للحرف هـ: هدية، هدى، هانم، هاجر
الرقم 6 يرمز للحرف واو: وديدة ، وداد
الرقم 7 يرمز للحرف ز : زينب، زهرة، زليخة، زهور
الرقم 8 يرمز للحرف ح : حواء، حرم، حبيبة
الرقم 9 يرمز للحرف ط : طيبة، طاهرة
الرقم 10 يرمز للحرف ياء:
الرقم 20 يرمز للحرف كاف: كلتوم، كتيرة، كوثر
الرقم 30 يرمز للحرف لام: ليلى، ليالى
الرقم 40 يرمز للحرف م: مريم، مهلة، مهيرة، مى
الرقم 50 يرمز للحرف ن: نور، نعيمة، نعمة، نفيسة
الرقم 60 يرمز للحرف س: سكينة، سليمة، ست البنات، سلمى
الرقم 70 يرمز للحرف ف: فاطمة، فطومة، فريدة، فائزة
الرقم 80 يرمز للحرف ع: عائشة، عزة، عايدة، عاجبة
الرقم 90 يرمز للحرف ص: صفية، صافى النية
فلنخذ أمثلة بالشعر:

واحد و اربعين بنت اللبيب عثمان
لاحامت فريق و لا جالست صبيان
***
و يقول مصطفى بطران
عقلى انشغل بهواك و الحكمة عينى
لاجة و مجافية النوم يا اربـــــعينى
***
ستين اسمك و الشعر كالليل
واحد و ثلاثين اربعة مئات
***
عينى قهرتيها يا ثمانية روحى ارتيها
واحد و اربعين (آمنة)، و سبعة (زينب)، و اربعينى (مى)، ستين (سليمة)، و ثمانية (حرم)،.
المتتبع لهذه العملية يجد أن الحرف (أ) هو الرقم واحد ليس له اسم إلا إذا اضيف له حرف آخر أو رقم في الخانة العشرية مثلا:

41 (آمنة) 61 ( آسيا) 31 ( العازة)
انتهى (المرجع 13)

وابو صلاح عندما اراد ان يذكر طيبة (9) وصفية (90) فى اغنية(كنت رايق ساكن) وكان
ذلك صعب حينذاك اذ ان الخوجلاب كانت قرية فقال:
الناس جروحهم تسعة
وانا بى جروح تسعين

و الجاغريو فى اغنية سميرى بقول " 600 الودودة" وهو يقصد خديجة.
و يضيف د. القرشى:
قال ابوصلاح في زينب زوجته الاولى عدة قصائد مثل ..

سبعه ام لونا غامق الخضار*** فائقه السندس لمعه ونضار

وكذلك قال فيها ..
ماله سبعة ام صدرا علا *** في قليبي النار تشعلا

وقال فيها أيضا أغنيته المشهورة ..
سبعة زينة الدنيا وسعوده *** منى فارق ياربى عوده

ولكن ابوصلاح قال قصائد في ملهمات غير زوجته وهذا لايقدح في خلقه وأدبه وذوقه وتدينه وإنما يدل على رقته وشاعريته ..حيث قال في ملهمة رمز لها بالعدد سبعين وهو يقابل الحرف عين في ابجد هوز حطي كلمن سعفص.... حيث قال في أغنية ياحمام

يا حمام هل تدرى مابالى *** ولا طيف سبعين هبالى
يا حمام لو لىّ والغرام والى *** أو حكم ينظر لاقوالى
أما في أغنية الدلال والغرام عيوني فالملهمة هي فاطمة على الأرجح حيث رمز لها ( فا +تسعة) وتسعة تقابل حرف الطاء ..قال ابوصلاح ..
فاطره يقول لي فسروني *** ياكرام درا انثرونى
أما شلاخه اسرونى *** ديمه ف وتسعه ياسرونى
أما في أغنية العجب تيها فلقد رمز للمحبوبة بالحرف ثمانية وهو حرف الحاء حيث قال ...
الروح سحرتيها *** وأفكارنا فيك حرتيها
بى الغي قهرتيها *** ياتمانيه روحي ارتيها
أما في أغنية مستلم القليب البى هواك ممكون فقد رمز ابوصلاح لمحبوبته بالعدد خمسين والذى يقابل الحرف نون حيث قال ..
لازمت الفراش اتقلى كالمطعون *** بين لي بيان جمر العشق ملـــــــعون
ما الشارب له سم ما صب الطاعون *** ياخمسين لي حلمك يكون بالعون

وقال في نفس الملهمة أغنيته الشهيرة ( زوجته الثانية نفيسة صاحبة الرقم خمسين) ومطلعها هو..
خمسين شبيهة البدر*** شوفة الفرضه ليلة قدرى

و هنا نتسال عن هل اخذ شعراء الاغنية المحدثون من شعراء الحقيبة فى ذلك الامر (الترميز) انظر ما يقوله يان اندرسون رئيس تحرير مجلة فولك روتس Folk Roots فى مايو 1986 حنيما تحدث مع البروفسير الماحى اسماعيل مؤسس معهد الموسيقى و المسرح و فريقه الفنى الذى ضم عبد العزيز المبارك و عبد القادر سالم و محمد جبارة فى لندن: "و حينما كان نظام نميرى يفرض رقابة مشددة على النصوص دأب الشعراء على اللجوء الى "الرمز" لتمرير اغنياتهم التى تنقل المعانى الوطنية و اشار بوجه خاص الى اغنية ناجى القدسى و المطرب حمد الريح "الساقية" . كما قدم البروفسير الماحى ترجمة لاحدى الاغنيات الرمزية للمطرب محمد جبارة و التى رمز شاعرها (السر عثمان الطيب) الى السودان باسم فتاة تدعى "نوره" . (1)












توقيع :

مرر الماوس


التعديل الأخير تم بواسطة ابو ريم ; 06-01-2009 الساعة 01:35 PM
عرض البوم صور ابو ريم  

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نفحات إيمانية محمودآل شرفى أرشيف عام 2010 6 12-04-2010 12:42 PM
من نفحات الطواف : عبدالعظيم ساتي مصراوي عبدالعظيم ساتي مصراوي 4 03-14-2009 12:50 PM
نفحات فى الطريق للجنة كجوكابي ارشيف عام 2008 6 06-10-2008 12:14 PM
نفحات عماد الخير عوض الله باشا أرشيف عام 2007 3 11-21-2007 11:55 AM
نفحات رمضان Abu Zainab أرشيف عام 2011 6 10-06-2007 09:54 PM


الساعة الآن 03:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب ودعم: artuter
الآراء والمواضيع المنشورة بالمنتدى تعبر عن وجهة نظر كاتبها