| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
مشرف منتدى الصحة |
| الرتبة: |
|
| الصورة الرمزية |
|
|
| البيانات |
| التسجيل: |
Sep 2007 |
| العضوية: |
175 |
| المشاركات: |
1,194 [+] |
| بمعدل : |
1.08 يوميا |
| اخر زياره : |
[+] |
| معدل التقييم: |
|
| نقاط التقييم: |
27 |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
أنت عمري
المنتدى :
شخصيات في ضيافة عروس النيل
رد: دكتور سيد ناوا في الكرسي الساخن ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء
الدكتور الأنيق "سيد ناوا"...
سلام من الله عليك بهذا المساء وما شاءالله كثيرة هي أسئلة الأخوة والأخوات لك وهذه إشارات واضحة خطوط المحبة رسموها تواجداً معك هنا علي الكرسي بصفحات عدة وبكلمات بديعات رائعا كانت إجاباتك عليها وبالداخل رضا أحسسناهو فيك وهذا بحد ذاته مفخرة تعز وتذيد من شخصك لدي أهلك الطيبين ...
سيد ناوا...
دائما التعرج نحو سماؤات الذات لكل منا يجبرنا دوما علي مرافقة النقاء الداخلي والتعري من كل الأشياء الدنيوية الأخري التي تأسرنا وتجعل منا آدميين مزيفين أحايين كثيرة ، فيعمل ذاك النقاء علي طرد الزيف وأغبرته علي مر السنين ، هذا التعرج وتلك الرحلة قد تنتاب ذلك الكأئن فينا مرة أو مرتين أو مئة فتنال منه في لحظة ما ، تتطهره وتغسل الروح منه ، وتنذوي تلك العينان منه حيث اللا أحد يتفهمه أو حتي يحس به ، فيضيع في لحظات السفر نحو الإنسانية وتتوه الكلمات في شفيته فلا يعلم بماذا أراد أن يصرخ ، هي لحظات دكتور سيد ناوا تمر علي كل إنسان وفي سماؤاته بعض صفاء يلوح كما النجوم فسعيد من يعثر علي نفسه بتلك اللحظات ومد يده لها .
لحظات تجلي ذاتية عرجت بسيد ناوا حدثنا عنها ...
وعرفنا بأي السماؤات حلقت بك ...
*********************
دكتور ...
جميل أن يكون الإنسان متوازان في كل شئ ...
أن يعرف كيف يعيش بهذه الحياة ...وداخله يضج بالراحة والسلام الروحي
بأن يتحسس مداخل السعادة ويلتمس مخارج الأحزان فيه ...
عمق ...
وفهم...
دارية...
وكثير من الواقعية...
تلزم أقدامنا علي هذه البسيطة...
عنها أحكي لنا ...
السعادة
وأين يجدها الدكتور...
له بماذا تهمس
الحزن
وكيف يتعامل معه سيدا ناوا...
******************
ولشاعر فيك وفارس كلمات همام ...أعود لذات الطاولة بعد حين ...محملة بأسئلة أخري
وإلي ذلك ...
ترف من الأمنيات الطيبة لك سعادة الدكتور...
تقديري...
|
الانسانه الرائعه جدا وفاء...فرصه سانحه وانت تشرفين مقامي في هذا المقام وبعد شكري علي كماتك الطيبه فرصه انتهزها لاعبر لكي عن مدي حيويتك ورقة حروفك وانت تصنعين لنا في كل صباح باقه من عذب الكلام وحضور مترف لا يكون الا لانسانه في قامة وفاء.
بخصوص سؤالك عن تلك اللحظه التي يتسامي فيها الانسان عن طين الارض ويسمو بروحه في سموات ارحب...هي لحظات كما قلتي تنتابنا احايين كثيره ولكن صدقا كنت اشعر بها واحسها اكثر في الريف والقريه بعيدا عن ضجيج الدنيا وزحمة الاشياء...البلد لها طابع من السكون يتيح للانسان ان يخلو بنفسه ويستشف الاشياء بطريقه اعمق واصدق ولكن زخم المدينه وسعارها اليومي يطحن افكارنا واشواقنا وتثقل اقدامنا في وحل الهموم والمعاناه...حتي الكلاب في البلد كنت الاحظها عندما كنا اطفالا وهي بعيده منا ونحاول ان نغافلها ونتسلل من خلفها علي بعد عشرات الامتار وما ان تنحني بكل هدوء وخفه لتتناول حجرا لتقذفه عليها بشقاوة الاطفال..تجد ان الكلاب ارهفت آذانها وقبل ان تبلغ يدك الارض تنتبه اليك وتنطلق هاربه بدون ان تلتفت اليك وتراك...هذا بعض رهافة الحس فيها وادراك الاشياء من وحي السكون اما هنا تنام الكلاب بين اطارات السيارات وقرقعة احذية الماره.....السكون والليل في البلد يمنحان الانسان ذلك المد الروحي الطاغي .. ظلام الليل يجعل السماء تبدو اكثر وضوحا وشسوعا والنجوم قاب قوسين من التحافك الارض... السكون والليل والريف..شيفرة احساسي بالنقاء والصدق مع النفس وتأمل حالي بعين المتجرد أما هنا....احيانا نصفو واحايين نتكدر وفي زحمة المدينه ندفن كثيرا من احاسيسنا فقط في مواسم الورقه والقلم نجد بعض الصفاء.. وحينما اصفو مع روحي أجد نفسي تحلق في عالم من السماح والحب كبير درجة انني في تلك اللحظات اذا بسط احدهم يده وقتلني لعفوت عنه.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
السعاده....اؤمن بمبدأ الافيال..الفرد للكل والقطيع اولا....استمد سعادتي من دفء الاسره ومن خلال الموجودين حولي...همستها دائما كن مع الناس وبالناس فما بالك اذا كنت في معية الذين احبهم ويحبوني..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الحزن علامة عافيه لانسانيتي...الحياه عامره بالاحزان...احزاني واحزان الآخرين....ان لم احسها وانفعل بها ما معني الحياه...؟؟؟ احزاني كثيره بعضها من اجلي وجلها من اجل الآخرين...حينما أحزن اجعل الورق والدخان رفيقان...واعود عادة من مرافقتهما معافي الي حين.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وفاء ذات الحروف القشيبه والاحاسيس النبيله اسعدتني اطلالتك واتمني ان نلتقي مرات ومرات علي رفرفة حروفك الملونه وكلماتك المدوزنه....وتحيه كبيره لكي وانتي لؤلؤة الشط..شط عروس النيل...امنياتي لكي بالتوفيق دائما وابدا.
التعديل الأخير تم بواسطة سيد ناوا ; 07-31-2010 الساعة 12:18 PM
|