عرض مشاركة واحدة
قديم 03-04-2009, 11:10 AM   المشاركة رقم: 54
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مخلص جدا لعروس النيل
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو ريم

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1504
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 1,640
بمعدل : 0.48 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو ريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو ريم المنتدى : أرشيف الاعوام 2014-2015
افتراضي رد: أصل حقيبة الفن (نفحات)

أولاد شمبات
عوض و ابراهيم شمبات

عوض شمبات


اولا:

معلومات مهمة عن اولاد شمبات على هذا الرابط
http://alsudani.info/index.php?type=3&id=2147523363

60 اغنية صوتية لاولاد شمبات على هذا الرايط
http://www.sudanese.net/index.php?showforum=89

ثانبا:

مقدمة:
عوض شمبات - هو عوض احمد مصطفى وداعة ولد عام 1910 و في السادسة من عمره دخل خلوة الفكى بابكر و بعدها انضم لمدرسة ود عبد المتعال., و لاحت موهبته فى المدرسة و كان يجلد لضبطه متلبسا بكتابة اغنيات الفنان صطفى كوبر (لم تدركه الشهرة) و فى 1928 فرغ من الابتدائية و نزل السوق كعادة الاسر التجارية (1). و تفرغ للغناء الشئ الذي اثار حفيظة اخواله المتمسكين بالتقاليد و بوصفهم من البيوت الدينية التي تعتبر الغناء و الصياعة لا تليق بالانسان المهذب، لذلك كان خاله يضربه كلما قبض عليه و هو يغنى و كانت امه لاترضى ذلك و عندما سافر مع شركة ميشان المصرية لتسجيل بعض اغانيه في اسطوانات لم يخبر اهله قبل بسفره و لم يعرفوا عنه الا بعد و صوله إلى القاهرة بايام و عندها صارت امه تبكى و تصرخ و قالت لاخيها "اها طفشت الولد خلاص.. ارتحت" و منذ ذلك التاريخ لم يتعرض له خاله و انطلق في دنيا الغناء.
كان حقا من الفاتات التى لاتتكرر فى دنيا الغناء و كان ذو ذاكرة قوية و مؤديا فريدا و ملحنا نتج ما ينوف على 200 اغني ضاع بعضها و ان بقى معظمها فى ارفف مكتبة الاذاعة. هجر الغناء ما يقرب من عقد قبل ان بعيده اليه الاستاذ صلاح احمد و استمر يعطى حتى نهاية العام 1970 قبل ان يهجر الغناء ثانية و عندما عاد من الحج فى عام 1983 طلق الغناء طلاقا بائنا و لم يعد اليه مرة اخرى حتى توفى فى 1995.(1)

يقول معاوية ؛ حدثنى عوض شمبات فى داره قبل و فاته بثلاثة سنوات ان اول اغنية حفظها و برز بها فى نهاية العشرينات كانت اغنية ’ القطينة جنة بلال‘ و فيها المقطع المشهور:

غنى "كوبر" و الليل سدل
و النسيم فى الجو اعتدل
قادو و ضِيبو و كتفو انبذل
لما شايب الناس انبدل
( الوضيب: الشعر، إنبدل: تبدلت حاله)

مع كرومة:
كلن عوض شمبات يقطع نهر النيل سباحة من شمبات الى امدرمان ليحضر حفلات الاعراس و لم يكن يرتادها الا تحديا لفاننى امدرمان و خصوصا كرومة. و بلغ هذا التنافس اوجه فى حادثة زواج سائق سيارة يسمى ابراهيم بخيت و يقول عوض شمبات عن الحادثة؛
" ابراهيم بخيت كان سواق تاكسى بيسوقنا فى عربيته لبيوت اللعبات (الحفلات). و بقى صاحبنا و قام اتزوج و رسل لينا كروت فمشينا و اجبناه زى اى زول فى سنة 33-1934 . عزم ناس كرومة انا وقفت فى خشم الباب شافونى. قالوا لابراهيم عوض دا يمشى ولا ما بنغنى قال ليهم ليه؟ قالوا ليه بكرة بيغنى اغانينا الحنغنيها الليلة (و المعروف عن عوض انه كان قوى الذاكرة للكلمات و اللحن) . الشكلة دورت... انا بقيت حجاز و اللعبة اتفرقت. بكرة طوالى نحن جينا احيينا الحفلة. و انا و قفت و قلت لى كرومة نحن جايين نغنى هنا. انا عازمكم تجوا تسمعوا لكن ما جا و جا فقط على ود ابو الجود." (1)
كان كرومة دائم التخوف من وجود عوض فى حفلاته و يرفض الغناء فى حضوره و ذلك لذاكرته الفريدة و بالمقابل كان عوض مغرما بكرومة و يطارده فى حفلاته و انتهى الامر بان كون معه ثنائيا غنائيا بعد ان اقتنع كرومة بحسن صوت عوض و ادائه و حفظه.

تزامل عوض مع ابراهيم فترة من الزمن ثم افترقا نتيجة للخلاف حول للوعد الذى اعطاه عوض لعمر البنا بالذهاب معه و كرومة الى رفاعة لاحياء حفلة قريب البنا من غير ان ياخذ راى ابراهيم فى ذلك. و كان اعتراض ابراهيم بان البنا و كرومة من المعسكر المعادى لهما. و فى رفاعة توثقت علاقة عوض مع كرومة و تزاملا كثنائى لمدة ثلاثة سنوات او اربع سنوات و عندما تخلى كرومة عنه عاد عوض الى شمبات و الى ابراهيم مرة اخرى.

يقول عوض "كرومة كان عنده غموض فى صوته شوية، مابيقدر يطلع فوق شديد. سكنا فى بيت واحد فى ود ارو مع مستورة ام كرومة. استمرينا حوالى اربع سنوات .. كرومة بشرب كتير و صوتوا الساعة 12 بيرخى و صوتى بيرتفع... ناس امدرمان يقولوا العربى (عوض) صوتو ولع.. فقام عمر البنا قال لى كرومة العربى دا ما بنفع معاك.. بيغطى على صوتك لازم تفارقه. بقى كرومة يقابلنى مقابلة غير كريمة و انا ساكن معاه فى اوضة واحدة . ود ابو الجود كان حاضر و قام كلمنى ..طوالى بعد شراب الشاى طبقت هدومى فى الشنطة و ركبت الترماى حتى المعدية الى شمبات."
من ذكريات عوض شمبات في رحلته الثانية إلى القاهرة مع ديمترى صاحب مكتبة البازار يقول: "ذهبنا مجموعة ابراهيم عبد الجليل و الفاضل احمد و فاطمة خميس و انا، مرة اقمنا حفلا و لكن ابراهيم عبد الجليل سكر فمنعناه من الظهور على المسرح و كان أن زارتنا كوكب الشرق السيدة ام كلثوم في صحبة الموسيقار محمد عبد الوهاب و اصرا أن يسمعا الكروان ابراهيم رغم اننا اخبرناهم بسكره، و غنى ابراهيم و لدهشة الجميع كما لم يغنى من قبل، فعلق عبد الوهاب بقوله" صاحبكم دا لاتتركوه يغنى الا بعد أن يسكر" اما السيدة ام كلثوم فطلبت من ابراهيم أن يبقى في القاهرة لدراسة الموسيقى و سوف تتكفل هي بكل منصرفاته و كان رد ابراهيم الرفض. و يالته قبل فقد كانت خسارة كبيرة و لنا في تجربة اسماعيل عبد المعين الناجحة فى القاهرة خير مثال.

ابراهيم شمبات

و اسمه الاصلى ابراهيم محمد حسين و كان اهله من شمبات ينادونه بابراهيم ود بقارة، لم نحصل على تاريخ ميلاده و لكنه توفى في عام 1973.
دخل ابراهيم خلوة الفكى يسن ككل ابناء جيله و بعدها المدرسة الاولية. و لجمال صوته كان مؤذنا قبل أن يشارك عوض الغناء و يقول عوض شمبات أن ابراهيم المؤذن كان يعير عوض المغنى و يقول له "يا كافر" باعتبار أن الغناء كفر فما كان من عوض الا أن علق المؤذن الصغير علقة ساخنة كانت سببا في صداقتهما بعد ذلك.

من القصص الطريفة بخصوص هذا اللقب (ود بقارة) اخبرنى الاستاذ مبارك الفكى يسن أن احد ابناء شمبات فرش خضاره في مكان محظور في سوق الخضار ببحرى و عندما ساله رجل الشرطة من سمح له بذلك ؟ رد الرجل "قعدنى هنا ابراهيم ود بقارة" و كان ابراهيم وقتها يعمل رجل شرطة ، عالج ابراهيم الوضع بعدها و قال " شوف السجم دا .. و كأن اسم محمد حسين لايعجبه ... بقارة دى في شمبات ما في محل الشغل".(20)

يوصف ابراهيم مشهد لحفلاتهم " كنا بنمشى بكرعينا للحفلات رغم بعدها مثل الكدرو و بنكون عملنا ترتيبات لعلبة السجاير و ما بنقبل اى شئ يقدم الينا من اهل اللعبة زى عشاء او مال او خلافه .
البنات كان بيقبّلوا على الحيط (الجدار) . نبتدى القصيدة برمية تقوم البت و ترقص لامن جاتنا و وقفنالها . بعد داك عملنا الكسرة و مرات لمن يعجبنا رقيصها و جمالها نكرر ابيات القصيدة نفسها قرابة الساعة و يستحيل يعاين البنات للمغنيين الا خلسة.
بعد الفاصل بنقعد ندخن و نرتاح البت البتعجبنا تانى ما بنشوفها الا يجى فرح فى حارتهم. البت لما تقوم من سباتها عشان تصلك تاخذ خمسة دقايق و لما تنتهى اللعبة بنمشى باعتبارنا صعاليك... صياع.. و ما بنقبل اى عطايا مالية حيث نعتبرها عار.(1)

و يقول ابراهيم شمبات فى مقابلة نادرة اجراها معه محمد خوجلى صالحين فى 6 نوفمبر 1965 ان اول اغنية تغنيا بها حين ابتدا الثنائى فى عام 1927 هى " يا قمر اوفى الميعاد" للشاعر ابو صلاح و اعقباها بقصيدة ابراهيم العبادى " يا اهل الهمة" ثم "المايح وراك" لابو صلاح. (1)

و يقول ابراهيم " شوف القصائد القديمة دى كلها ... المغنيين ديل كلهم مافى واحد يقدر يقول ليك انا عملت و عملت ... الفضل كله يرجع الى كرومة و سرور و برهان و نحن كنا نحفظ اغانيهم فى بيت اللعبة و نجى فى لعبة تانية و نغنيها بوجودهم و بنغير و نحسن فى الاداء كانها الاغنية ما حقتهم". (1)

يقول معاوية فى مقابلة مع عوض " اشرت الى الملحة الشائعة فى الوسط الفنى ان ابراهيم كان يشكو من ان حدة صوت عوض و صرخاته قرب اذنه اصابت احدى اذنيه بالصمم فقال عوض شمبات" اضانو فعلا تقلت و قال ليهم اضانى دى تقلها لى عوض بيصرخ جنبى"












توقيع :

مرر الماوس


التعديل الأخير تم بواسطة ابو ريم ; 06-03-2009 الساعة 01:13 PM
عرض البوم صور ابو ريم