خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى جديد الصور
معنى الشريعة الإسلامية   «^»  وحدة السودان يجب ان تكون مسؤولية اهل الجنوب   «^»  شرعية الاستفتاء في جنوب السودان   «^»  حرية التدين وحرية العدوان   «^»  عن الإسلام وحركاته: هل هناك أصلاً حاجة لحركة إسلامية؟   «^»  هل أصبح المشروع الإسلامي عقبة أمام وحدة السودان؟   «^»  'المشروع الإسلامي' ووحدة السودان: حديث مستأنف   «^»  وحدة السودان من وجهة نظر جنوبية   «^»  لثقافات العربية وحوارها الممتنع في أصيلة: أصل المشكلة   «^»  عندما يرحل الرئيس جديد المقالات
6) شقيقات سعوديات يلجأن للقضاء لأن والدهن يرفض تزويجهن   «^»  الرئيس الأمريكي يتهم شبكة تضليل بترويج إشاعة انتمائه للدين الإسلامي   «^»  خطف طيارين روسيين في دارفور   «^»  شبيبة القبائل يتعادل مع الأهلي ويتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال   «^»  مجلس الأمن يدين حالات الاغتصاب الجماعي في جمهورية الكونغو   «^»  قبلة تكلف السجن 4 سنوات   «^»  الأمم المتحدة تدين اغتصاب أكثر من 150 امرأة وترسل مبعوثا لها إلى الكونغو   «^»  ستة قتلى في معارك جديدة بمقديشو والجانبان يعلنان انتصارهما   «^»  طائرة الاستطلاع والزوارق السريعة الإيرانية تثير قلق واشنطن   «^»  العداء الكيني روديشا يحطم رقماً قياسياً عمره 13 عاماً جديد الأخبار
تكريم لبعض لشخصيات ورموز ناوا  «^»  تكريم الطلاب المتفوقين الجزء الثانى  «^»  تكريم الطلاب المتفوقين ( 2 )  «^»  تكريم الطلاب المتفوقين ( 1 )  «^»  كلمة رئيس رابطة طلاب ناوا بالجامعات   «^»  العيد الثالث للمنتدى (2) فاصل غنائى  «^»  فيديو عيد المنتدى الثالث  «^»  فيديو من العيد الثانى للمنتدى   «^»  إنهـا عروس النيل  «^»  ناوا حديقة كرنفال جديد الفيديو


المقالات
مقالات الكاتب عبد الوهاب الأفندي
وحدة السودان من وجهة نظر جنوبية

د.عبد الوهاب الافندي

وحدة السودان من وجهة نظر جنوبية
د. عبدالوهاب الأفندي- القدس العربي
7/30/2010


(1)تعرفت منذ فترة على شاب من جنوب السودان يعمل في إحدى المنظمات الإنسانية، وكنت كلما التقيت به أحاوره في القضايا التي تواجه السودان، وكانت آراؤه دائماً تثير اهتمامي، خاصة وأنه كان مواطناً من غمار الناس، ولم يكن من محترفي السياسة.

(2)

قبل بضعة أشهر، ومع احتدام السجال حول الوحدة والانفصال، كان دوره هو ليسألني عن رأيي في هذه القضية. كررت عليه موقفي المعروف من أن الوحدة هي الأفضل لأن مواطني الجنوب سيخسرون بالانفصال أكثر مما يكسبون. فالجنوب هو عملياً مستقل وتحت حكم الحركة الشعبية، بينما يشارك الجنوبيون في حكم بقية أجزاء السودان ويتمتعون بكامل الحقوق فيها. فإذا جاء الانفصال فإن وضع الجنوب لن يتغير عما هو عليه اليوم، بينما سيخسر الجنوبيون كل ما يتمتعون به في الشمال من حقوق ومزايا ومشاركة في القرار.

(3)

فاجأني تعليقه، لأنه بدأ بالقول بأن المشكلة تحديداً هي أن الجنوب يعيش حالة استقلال فعلية، وهذا هو ما يزعجه. وأنشأ يتحدث بإسهاب عن خيبة أمله وآمال كثير من الجنوبيين في أداء حكام الجنوب الجدد، حيث اتهمهم بالفساد وضعف الأداء والتحزب القبلي. وأضاف ان الجنوب لم يتقدم خطوة منذ اتفاقية السلام، بل لعله تراجع إلى الوراء، حتى أصبح بعض الناس يتحسرون على أيامه الخوالي.

(4)

زاد محدثي بالقول بأن أطفاله لم يزوروا الجنوب في حياتهم قط، ذلك لأنه هو نفسه لا يشعر بالأمان وهو يزور مسقط رأسه هناك ويلتقي الأهل. وقد تحول انعدام الأمن إلى آفة أخرى جديدة تعصف بحياة أهل الجنوب.

(5)

ساق صاحبي كل هذه الحجج ليقول إنه متخوف أشد الخوف من أن يواجه الجنوب مصيراً مجهولاً إذا وقع الانفصال، لأنه لا يثق في النخبة الحاكمة من قيادة الحركة الشعبية، ويرى أن توجهها نحو الانفصال هو هروب إلى الأمام ومحاولة للتغطية على الفشل في إدارة الإقليم خلال السنوات الخمس الماضية. ولا يعلم إلا الله أي خطوات ستضطر إليها بعد الانفصال لتبرير الفشل اللاحق.

(6)

لم يكن من الصعوبة إدراك أن صاحبي من المعارضين للحركة الشعبية، وقد تكون في انتقاداته لها مبالغة، كما هو شأن كل معارض. ولكن يبقى أن الرأي الذي عبر عنه لم يكن فردياً ولا معزولاً. وإذا كانت هذه الآراء الناقدة تعكس واقعاً، فإنه واقع عجز الحركة الشعبية عن استيعات قطاعات واسعة من الرأي العام الجنوبي تزداد اتساعاً وتوجهاً نحو العنف يوماً بعد يوم.

(7)

لكن الاحتجاج بفشل الحركة الشعبية في إدارة الجنوب على ضرورة الوحدة حجة لا يمكن أن تكون في حد ذاتها مقنعة. ذلك أن معظم قيادات الدول الافريقية المعاصرة، بما فيها قيادة السودان الحالية، عاجزة عن إدارة بلادها بحكمة واقتدار، لدرجة أن البعض اقترح في الثمانينات إعادة استعمار افريقيا. ولكن هذه حجة ضعيفة ولا أخلاقية، وهي نوع من الهروب إلى الأمام تماماً مثل دعم الانفصال لتبرير الفشل.

(8)

إذا كانت هناك حجة تدعم الوحدة فإنها يجب أن تكون حجة قائمة على الرغبة في بناء وطن يحبه مواطنوه ويريدون أن يكونوا جزءاً منه، وليس لمجرد الخوف من عواقب الانفصال أو من التعايش مع الذات.

(9)

لا شك أن كلا من جنوب السودان وشماله سيواجهان مشاكل سواء استمرت الوحدة أو وقع الانفصال. ولا شك كذلك أن دولة الجنوب الوليدة، إذا قامت، ستواجه مشاكل كثيرة. ولكن كون بلاد مثل الصومال تعاني مشاكل كثيرة ليس مبرراً لضم ذلك البلد لاثيوبيا أو كينيا، كما يتمنى البعض، من أجل حل مشاكله.

(10)

أمام أهل الجنوب فرصة تاريخية لتقرير مصيرهم، وتحديد ما إذا كانوا يودون أن يكونوا جزءاً من الكيان التاريخي المسمى السودان، أم يخلقون لأنفسهم دولة يرتضونها ويجدون أنفسهم في رحابها. ولأي خيار يتخذ أهمية كبرى وعواقب لا يمكن تجاهلها. ولكن الأهم من كل ذلك أن يتم اتخاذ القرار للأسباب الصحيحة.

نشر بتاريخ 29-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.01/10 (56 صوت)


 





Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 nawaonline.net - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية