خريطة الموقع
الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى  «^»  العيد الثالث للمنتدى جديد الصور
معنى الشريعة الإسلامية   «^»  وحدة السودان يجب ان تكون مسؤولية اهل الجنوب   «^»  شرعية الاستفتاء في جنوب السودان   «^»  حرية التدين وحرية العدوان   «^»  عن الإسلام وحركاته: هل هناك أصلاً حاجة لحركة إسلامية؟   «^»  هل أصبح المشروع الإسلامي عقبة أمام وحدة السودان؟   «^»  'المشروع الإسلامي' ووحدة السودان: حديث مستأنف   «^»  وحدة السودان من وجهة نظر جنوبية   «^»  لثقافات العربية وحوارها الممتنع في أصيلة: أصل المشكلة   «^»  عندما يرحل الرئيس جديد المقالات
6) شقيقات سعوديات يلجأن للقضاء لأن والدهن يرفض تزويجهن   «^»  الرئيس الأمريكي يتهم شبكة تضليل بترويج إشاعة انتمائه للدين الإسلامي   «^»  خطف طيارين روسيين في دارفور   «^»  شبيبة القبائل يتعادل مع الأهلي ويتأهل لقبل نهائي دوري الأبطال   «^»  مجلس الأمن يدين حالات الاغتصاب الجماعي في جمهورية الكونغو   «^»  قبلة تكلف السجن 4 سنوات   «^»  الأمم المتحدة تدين اغتصاب أكثر من 150 امرأة وترسل مبعوثا لها إلى الكونغو   «^»  ستة قتلى في معارك جديدة بمقديشو والجانبان يعلنان انتصارهما   «^»  طائرة الاستطلاع والزوارق السريعة الإيرانية تثير قلق واشنطن   «^»  العداء الكيني روديشا يحطم رقماً قياسياً عمره 13 عاماً جديد الأخبار
تكريم لبعض لشخصيات ورموز ناوا  «^»  تكريم الطلاب المتفوقين الجزء الثانى  «^»  تكريم الطلاب المتفوقين ( 2 )  «^»  تكريم الطلاب المتفوقين ( 1 )  «^»  كلمة رئيس رابطة طلاب ناوا بالجامعات   «^»  العيد الثالث للمنتدى (2) فاصل غنائى  «^»  فيديو عيد المنتدى الثالث  «^»  فيديو من العيد الثانى للمنتدى   «^»  إنهـا عروس النيل  «^»  ناوا حديقة كرنفال جديد الفيديو


المقالات
مقالات الكاتب عبد الوهاب الأفندي
السودان ليس طرفاً في صراع مياه النيل

د.عبد الوهاب الافندي

السودان ليس طرفاً في صراع مياه النيل
د. عبدالوهاب الأفندي-- صحيفة القدس العربي
5/21/2010


(1) النزاع الذي تفجر في الأسابيع الماضية بين دول حوض النيل حول توزيع حصص المياه صور في معظم الروايات على أنه نزاع بين دول منبع النيل من جهة، ودول المصب من جهة أخرى. وبحسب هذا التوصيف فإن دول المصب هي مصر والسودان، أما دول المنبع فهي بقية دول الحوض، وأبرزها اثيوبيا ويوغندا وتنزانيا ورواندا.

(2)
هذا التوصيف تنقصه الدقة لأكثر من سبب. أولاً لأن الصراع ليس في حقيقته بين دول المنبع والمصب، وإنما بين اثيوبيا ومصر. ذلك أن معظم دول الحوض لا تواجه مشاكل كبرى في مصادر المياه، كونها دولاً استوائية كثيرة الأمطار. من جهة أخرى فإن الهضبة الاثيوبية هي مصدر معظم المياه التي تستخدمها مصر.

(3)
اثيوبيا هي أيضاً، مثل مصر، دولة فاق عدد سكانها ثمانين مليون نسمة. وكلتا الدولتين تواجه أزمة مصيرية في توفير الغذا لهذا العدد الكبير من السكان. وقد واجهت اثيوبيا خلال الأعوام الماضية سلسلة من مصائب الجفاف والمجاعات، وتجد من الصعوبة التعايش مع هذا الوضع وهناك نهر زلال يجري على أرضها.

(4)
للسودان وضع خاص في هذه المنظومة، لأن معظم فروع النيل تجري على أرضه على مدى مئات الأميال. وحتى الآن فإن السودان يعتمد في انتاجه الزراعي على الأمطار أكثر من الاعتماد على مياه النيل. إضافة إلى ذلك فإن حصة السودان من مياه النيل متواضعة نسبياً.

(5)
لهذا فإن السودان في وضع وسطي بين دول المنبع والمصب، جغرافياً ومفهومياً. وهو لا يواجه أزمة مياه ولن يواجهها مهما كانت نتيجة النزاع بين طرفيه الأساسيين، اثيوبيا ومصر. فحصة السودان ستأتيه، شاء من شاء وأبى من أبى، كما كان عرفات رحمه الله يقول.

(6)
في هذا الصدد، ليس من مصلحة السودان ولا من مصلحة بقية دول الحوض أن ينخرط السودان في صراع المحاور المحتدم حالياً، والذي سيتعقد أكثر بانفصال الجنوب المتوقع. والأفضل للسودان أن يخرج نفسه من هذا الصراع الذي لا ناقة له فيه ولا جمل، ويستخدم موقعه الوسطي ليكون رسول وفاق وتصالح بين الأطراف المتنازعة.

(7)
حتى الآن فإن موقف السودان ظل تابعاً لمصر التي تتعامل مع قضية مياه النيل باعتبارها مسألة 'أمن قومي'. وهذا يشوه القضية، خاصة لأننا نعرف كيف تتعامل مصر والدول العربية مع مسائل 'الأمن القومي'، وما هي المؤسسات والجهات التي تتولى مثل هذه الملفات، وكيف تقدم مصلحة النظام على مصلحة الشعب.

(8)
قضية المياه، مثل أي قضية موارد أخرى، هي في نهاية الأمر قضية اقتصادية، يجب التعامل معها بمنطق الاقتصاد، أي منطق تنمية الموارد وحسن استخدامها، والنظر في البدائل الاقتصادية، مثل تطوير أوجه نشاط اقتصادي متطورة مثل الصناعة والتجارة بديلاً عن الزراعة، واستخدام هذه الموارد لاستيراد الغذاء .

(9)
بنفس القدر فإن التعامل مع موارد المياه على أنها شأن اقتصادي يسهل حسم النزاعات حولها بالطرق الدبلوماسية وتبادل المنافع، بدلاً من التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور، كما فعل الراحل السادات حينما هدد بقصف أي سدود تبنيها اثيوبيا.

(10)
الحروب والنزاعات ليست الوسيلة الأفضل لحسم نزاعات الموارد، لأن تكلفة النزاعات المسلحة أكبر بكثير من بناء محطات لتحيلة المياه مثلاً، أو التنقيب عن المياه الجوفية. ومهما يكن فإن مصر ليست في وضع يسمح لها بالدخول في حرب مع دول منبع النيل، حتى لو أرادت، لأنها ليست دولاً مجاورة، ومصر ليست أمريكا بحيث ترسل الأساطيل وحاملات الطائرات لمحاربة الدول.

(11)
على كل حال فإن الدول المعنية هي أيضاً تحت الحماية الغربية مثل مصر تماماً، ولن يسمح لمصر بالتعدي عليها، وإلا لواجهت من العواقب ما لا قبل لها به. ولنفس السبب فإن مصر ليست في وضع يسمح لها بضغط اقتصادي أو دبلوماسي على تلك الدول. فلا يبقى إذن سوى الحوار وسيلة لحسم النزاع.

(12)
على السودان إذن ألا ينجرف وراء الموقف المصري غير الحكيم من النزاع حول مياه النيل، مع الاعترف بحق كل دول الحوض في مياه النيل بالمعروف، والقيام بدور وفاقي بدلاً من جعل السودان طرفاً في الصراع وتصوير الأمر على أنه قضية محاور. فهذا الموقف يضر بالسودان ولن ينفع مصر.

نشر بتاريخ 20-05-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.12/10 (40 صوت)


 





Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 nawaonline.net - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية