• ×
فيصل اورطاش

الأجاويد

بواسطة: فيصل اورطاش

 1 تعليقات

 0 إهداءات

 157 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

(يأخ معليش يأخ) ، (يأخ كدي أسمع كلامي.. ممكن)،(يأخ كدي روق المنقا)هذه هي العبارات المتداولة والتي نسمعها كثيراً عندما يتدخل الأجاويد في حالة وقوع تخاصم بين طرفين في مشكلة ما،حيث يتدخلون لفض هذا التشاجرمن خلال الجلوس معهم بعضهم البعض،والأجاويد أمر متداول بكثرة منذ قديم الزمان وإلى يومنا هذا،متوارثاُ أباً عن جد في مجتمعنا السوداني،خاصة في المشاكل المتعلقة بالزواج،والأخوان وغيرها،فينجحون بحكمة فائقة في فض هذه المشكلة،كما يمثل اللجان الشعبية وبعض الأشخاص بالبلاد أجاويد لحل المشاكل التي تقع بين الناس.،لكن أردنا هنا على الوقوف على بعض السلبيات التي تقع كثيراً من الأجاويد في مجمعنا اليوم..!
من فوائدالإصلاح*
الإصلاح عنوان الإيمان في الإخوان( إِنَّمَا اْلمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )فالمصلـح هو ذلك الذي يبذل جهده وماله ويبذل جاهه ليصلح بين المتخاصمين .. قلبه من أحسن الناس قلوباً .. نفسه تحب الخير... ويحمل هموم إخوانه ليصلح بينهما،وقدحثنا واهتم الإسلام بإصلاح ذات البين حفاظا على وحدة المسلمين، وسلامة قلوبهم، وإن الإصلاح يعتبر من أعظم وأجل الطاعات، وأفضل الصدقات، فالمصلح بين الناس له أجر عظيم، وثواب كريم، إذا كان يبتغي بذلك مرضاة الله تعالى..
السلبيات
عدم معرفة المشكلة أصلاً!
إن من الخير في باب الإصلاح أن يسلك به مسلك النجوى والمسارة، فمن عرف الناس وخبر أحوالهم لاسيما فيما يجري بينهم من منازعات وخصومات وما يستتبع ذلك من حبٍ للغلبة وانتصار للنفس أدرك دقة هذا المسلك وعمق هذا الفقه،لكن الناظرللكثير من الأجاويد(المعليشاتية) لا يكلف نفسه على الوقوف على المشكلة أصلاً التي بسببها وقع هذا الخلاف وهذا التخاصم،فتجده يكثر (معليش ياأخوانا إلى هنا إنتهينا خلاص)ويقوم بتطييب خاطر الطرفين وإطفاء نار العداوة،فعدم الوقوف على التعرف على سبب الشجارمهم على الوقوف عليه ومناقشته ومن ثم معرفة ال
مخطئ وتوبيخه حت
ى لا تتجدد المش
كلة مرة أخرى..!




الترتيب بـ

الأحدث

الأقدم

الملائم